منبر العراق الحر :
دع المناصب في العراق فأنها
سوق تباع بها الوعودُ وتشترى
سراً ولولا في الكلام مثالبٌ
لقرعتُ طبلي لا أخافُ من الورى
صالحتُ نفسي لو أنا في لحظةٍ
سقتُ الادلة عن مسير القهقرى
فانام ليلي لا أرى من طائفٍ
يبلو المشاعرَ او أُغالبُ في الكرى
شعبي الذي بالأمس كان موحداً
وعرى المحبةِ قد أبان وأظهرا
أمسى تعاطيه الخلافَ سجيةً
تمضي لمن ركب العداء وأضمرا
حتى على نهر الفراتِ تكالبوا
فغدا شحيحاً ضامئا لما جرى
ماذا أقصُّ عن العراق وقصتي
لو جاء يسمعها الشقيُّ لأدبرا
جاءت بهم عبر البحار سفائنٌ
فتسابقوا حال النزول فلا أرى
الا لصوصا في الوعود كأنهم
عرقوب يوم الوعد قام فأنكرا
منبر العراق الحر منبر العراق الحر