منبر العراق الحر :أعلنت وزارة الداخلية، يوم الأربعاء، عن تفكيك أربع خلايا “إرهابية” تابعة لتنظيم داعش في عمليات نوعية، محذرة في الوقت ذاته العوائل العراقية من محاولات التنظيم استدراج و تجنيد الشباب عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وقال المتحدث باسم الوزارة، العقيد عباس البهادلي، في مؤتمر صحفي عقده اليوم: إن مديرية الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية نفذت خلال الفترة الماضية 479 أمر قبض بحق متهمين وفق المادة (4 إرهاب)، إلى جانب تنفيذ 80 عملية استباقية أسفرت عن تفكيك 4 خلايا إرهابية وتدمير 3 مضافات تابعة للتنظيم.
وعلى صعيد ملاحقة الجريمة المنظمة، أشار البهادلي إلى إلقاء القبض على 22 متهماً بجرائم الخطف، و173 متهماً بالاتجار بـ “الدكة العشائرية”، فضلاً عن ضبط 732 قطعة أثرية معدة للتهريب، واعتقال 10 متهمين بانتحال صفات رسمية.
وفي سياق العمليات النوعية، كشف المتحدث باسم الوزارة أن “خلية الصقور” الاستخبارية نجحت في اختراق التنظيم وتفكيك خلاياه في “عمق الدار”، مؤكداً إلقاء القبض على 91 متهماً بالإرهاب من خلال هذه الجهد الاستثنائي.
ولفت العقيد البهادلي إلى أن المجاميع الإرهابية لجأت مؤخراً إلى أساليب وصفها بـ “الرخيصة” عبر الاعتماد على مواقع التواصل الاجتماعي والألعاب الإلكترونية لتجنيد الشباب، مؤكداً أن خلية الصقور تمكنت من اختراق الخلايا التي تنشط رقمياً.
واختتم المتحدث دعوته للعوائل العراقية بضرورة تشديد المراقبة على الأبناء أثناء استخدام المواقع الإلكترونية ومتابعة نشاطاتهم، محذراً من أن “التورط بالانتماء لهذه التنظيمات سيؤدي بصاحبه إلى عقوبة الإعدام”.
من جانب متصل ….كشف مدير مديرية مكافحة الاتجار بالبشر، اللواء مصطفى الياسري، اليوم الأربعاء ( 15 نيسان 2026 )، عن تحقيق اختراقات أمنية كبيرة في ملف ملاحقة شبكات الجريمة المنظمة المتورطة بسرقة ونزع الأعضاء البشرية، مؤكداً أن التحقيقات وصلت إلى مراحل متقدمة لكشف كافة الأطراف المتورطة.

وأكد اللواء الياسري في تصريح : أن المديرية تمتلك “شبكات معلوماتية قوية” مكنتها من إلقاء القبض على الرؤوس الرئيسة لشبكات نزع الأعضاء، مشيراً إلى أن “التحقيقات جارية معهم لكشف كامل تفاصيل العمليات الإجرامية”.
وأوضح أن “الجهد الاستخباري نجح في تحديد المستشفيات خارج العراق التي تُجرى فيها عمليات نقل الأعضاء، فضلا عن تحديد الدول التي تسهل وتسهم في تقديم مبالغ مالية ضخمة لدعم هذه التجارة غير القانونية، والتي تستهدف المتبرعين العراقيين ليكون المتلقي من جنسيات أجنبية خارج الحدود”.
وشدد الياسري، على أن “القوات الأمنية مستمرة في ملاحقة كل من تسول له نفسه العبث بأمن المواطن العراقي وسلامته الجسدية”، مؤكداً أن “القانون سيأخذ مجراه بحق جميع الممولين والمنفذين لهذه الجرائم العابرة للحدود”.
وفي وقت سابق، أعلنت وكالة الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية، تفكيك شبكة إجرامية مكونة من 4 عناصر وتحرير ثلاثة من الضحايا تعرضن لجريمة الاتجار بالبشر في العاصمة بغداد.
منبر العراق الحر منبر العراق الحر