(ألحان الضجر بينَ فضاء و فضاء) .. ..هدى الجلاب

منبر العراق الحر :
الياسمين البلدي المزروع
دواخل شراييني
و الليل المُستطيل و لوعة الوحدة
لا شيء يتغيّر
تُوزعني ألحان الضجر
بينَ فضاء و فضاء
لا شيء يُرضي شغف النبض المريض
يُعيرني العطر الدمشقي بعض عبقه الساحر و يلفحني بخور
أبيت نديّة الأهداب
بالحروف مزنرة
يأخذني شغب
فيستيقظ الفجر مُتمتماً
لا ورقة بيضاء على الطاولة الصغيرة و أعود مجبرة
تحت الوسادة يتدحرج ألم
يُقرقع صوت بكاء و أصفهان يتكسر
تضعني سطوري فوق مصطبة هشة
يرتمي سطر تحت الوجع
دون حراك
يعبر الوقت لجّة هامدة
و لا يراني ذلك البصيص ..
.. هُدى الجلاّب ..

اترك رد