المالكي والعامري والحكيم يؤكدون دعمهم لتشكيل حكومة شراكة وطنية “صلبة”

منبر العراق الحر :

استقبل رئيس ائتلاف دولة القانون، نوري المالكي، اليوم الأربعاء ( 29 نيسان 2026 )، رئيس الوزراء المكلف علي فالح كاظم الزيدي، مؤكداً دعمه لتشكيل حكومة شراكة وطنية “صلبة”.

وذكر المكتب الإعلامي  في بيان : أن “رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي استقبل في مكتبه، اليوم، رئيس مجلس الوزراء المكلف علي فالح كاظم الزيدي”.

وأضاف البيان أن “اللقاء بحث مجمل الأوضاع في البلاد والمنطقة، حيث جرى التأكيد على أهمية توحيد الجهود بين القوى الوطنية، والعمل بروح التعاون والشراكة من أجل تشكيل حكومة قادرة على ترسيخ وحدة العراق وصون سيادته”.

وأشار إلى أن “المالكي أعرب عن دعمه للزيدي في مساعيه لتشكيل حكومة تمثل جميع العراقيين، وتعمل على تحقيق المصلحة العامة، وتعزيز الأمن والاستقرار في البلاد”.

كما أستقبل الأمين العام لمنظمة بدر هادي العامري، اليوم الأربعاء ( 29 نيسان 2026 )، رئيس مجلس الوزراء المكلف علي الزيدي، فيما أكد أهمية تشكيل حكومة وطنية منسجمة تراعي أولويات المرحلة.

وقال المكتب الإعلامي لمنظمة بدر في بيان: إن “الأمين العام لمنظمة بدر هادي العامري استقبل في مكتبه ببغداد اليوم رئيس مجلس الوزراء المكلف علي الزيدي”.

وأضاف، أن “العامري قدم في مستهل اللقاء تهانيه إلى الزيدي بمناسبة تكليفه بتشكيل الحكومة الجديدة، متمنيا له التوفيق والنجاح في أداء مهمته الوطنية”.

وأشار البيان الى أنه “جرى خلال اللقاء استعراض مستجدات المشهد السياسي وجهود تشكيل الحكومة الجديدة ومناقشة أبرز التحديات التي تواجه المرحلة الراهنة”.

وأكد العامري حسب البيان على “أهمية تشكيل حكومة وطنية منسجمة تراعي أولويات المرحلة وتعمل على تلبية احتياجات المواطنين وتعزيز الاستقرار في البلاد”.

كما أكد رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية، عمار الحكيم، اليوم الأربعاء ( 29 نيسان 2026 )، ضرورة تحديد الأولويات في البرنامج الحكومي المقبل، بما ينسجم مع متطلبات المرحلة والتحديات التي يواجهها العراق.

وذكر إعلام تحالف قوى الدولة الوطنية في بيان :أن “الحكيم استقبل رئيس مجلس الوزراء المكلف علي الزيدي، وبارك له نيله ثقة قوى الإطار التنسيقي وتكليفه بتشكيل الحكومة المقبلة، متمنياً له التوفيق في مهمة إعداد الكابينة الوزارية”.

وأشار الحكيم، بحسب البيان، إلى “ضرورة أن تكون الحكومة المقبلة معبرة عن إرادة الشعب العراقي بجميع أطيافه ومكوناته، مع مراعاة مبدأ تمكين الكفاءات في إدارة الوزارات والمؤسسات الحكومية”.

و لفت إلى “أهمية تحديد أولويات البرنامج الحكومي، وفي مقدمتها معالجة التحديات المالية والاقتصادية، وتنويع مصادر الدخل، وتوسيع منافذ تصدير النفط، إضافة إلى إصلاح القطاع المصرفي وتعزيز كفاءته”.

كما شدد على “أهمية ترسيخ الاستقرار الأمني، والعمل على تعزيز دور العراق على الصعيدين الإقليمي والدولي، بما يحقق مصالح البلاد ويعزز مكانتها”.

 

اترك رد