منبر العراق الحر :
من أمسهِ يسرى السحابُ لأمسِهِ
وبنفسهِ ما يستفيقُ بنفسهِ
يجترُّ غرغرةَ النجومِ بوجهِهِ
ويصبُّ كركرةَ الوجومِ بكأسهِ
مصغٍ لأجراسِ النخيلِ وبومةٌ
ظلّتْ تعيدُ بلا مسرّةِ جرسِهِ
من حائطينِ لحائطينِ طفولةٌ
تخطو ، وتمحوها استعادةُ رأسِهِ
منفيةٌ فيهِ الجذوعُ ، وقابلٌ
للشرحِ لكن في متاهةِ ( ليسِه)
يهمي ، مريدوهُ المرايا ، أوغلوا
فيها ، ومالوا عن جريرةِ عكسِهِ
هو ماكثٌ في الريحِ يشعلُ لحظةً
أو يستريحُ بجذوةٍ من حسِّهِ
أنثى بلا أنثى لديهِ ، يصبُّها
خمرا ، ويهربُ من مرارةِ عرسِهِ
ويهدُّ تمثالَ الدخانِ ويكتفي
بقصيدةٍ مجنونةٍ عن فأسهِ
متذكرا طرقَ الوصايا والذي
ألقاهُ في جبِّ الأسى لم يُنسِهِ
منبر العراق الحر منبر العراق الحر