صباحات الأوجاع…. نبيل ياسين

منبر العراق الحر :
كلما استيقظ ٌصباحا تستيقظ معي الأوجاعُ
الأوجاعٌ كلٌّها .
حتى اوجاع الطفولة ،
فهي تستعيد عافيتها مسرورةً
حين كان الزمن ليلاً
من البكاء والأنين .
لا تكون الأوجاع مبعثرة ً
فهي متجمعة مثلما الأمر في بؤرة الأفاعي.
ملتفة ٌعلى بعضِها البعض .
ومثلما تلدغُ الأفاعي تفعل الأوجاع ُذلك أيضاً.
كان الجسد ٌمغواراً من قبل.
خاض المعارك ٓفي ميادين الأوجاع ِ ببسالة ،
وخرج منتصراً .
اما الآن ، فقد ركن درعَه وسيفَه وخوذتَه على حائط ِ العمر ،
واكتفى بابتسامة واهنة

اترك رد