منبر العراق الحر :
بوصلة التيه
كان طريقا جانبي
وكأنها بوصلة لامعه
كأنها خريطة أو دليل
هادئة الطريق
في البداية كانت آمنة وتبدو خطواتي خفيفة
كأنها ترحب بي
هذه الأرض ذات السماء
الصافيه والأشجار المصطفة
لم أشعر باعتراض نفسي
لكن المسافات بدأت تطول
واللافتات تتبدل كلما عدت إليها
بدأت متجهمة سائله نفسي
أأخطأت الاتجاه
يبتسم الدليل لي قائلا
انت تقرئين الخارطه بأسلوب خاطئ
بدأت أخاطب قلبي وأقيس
المسافات به كأني وضعته امامي على صخرة أحاوره
بت أقيس المسافات به
أصبحت الطريق تختبر عاطفتي
كما توقفت كان الدليل يحاورني
التردد خطر
وحين قلت انا تائهه
ضحك مجددا وقال
التيه فكرة وليس مكانا
كانت تدور البوصله
وانا أدور معها حتى فقدت
صوابي وقلت هذا الطريق
يؤذيني
أشار إلى الأفق وقال
الأفق لا يؤذي أحدا
نظرت حولي
لم أجد أثر أقدامي
كأني لم أكن هنا يوما
فهمت حينها أن الخارطة لم
تكن خارطه بل لوحة مرسومه
لشخص آخر استجمعت ذاتي
وأغلقت البوصلة ونزعت
ذاك التيه عن يدي
وخطوت أبحث عمن يشبهني
حتى لا أضيع عن نفسي
============================
زيف
في البداية شعرت اني هذه التي ذبت بعلاقة لا صوت بها
ولا مقاومه تعارضها
شعرت أني ذبت ببطء
او هكذا ظننت
خرجت من هذا السواد
لاني أرفض ذلك الكذب المرير
كل شئ كان ناعما أنيقا
كان يدرس خطواتي
كأنه يجمع معلوماتي
كنت أظن انه الحب الذي
يظللني لم أكن آبه لحضوره
كنت أشعر وكأني أتراقص
ألقا بحضوره لم أعتقد أنه ذاك الزائف النرجسي الذي يود أن يكسرني بعد ذاك التعلق
لم أفهم أن الفهم يغدو تعاطفا
كان يربك حضوري عندما يتسلل بأناقته أمامي
كان يلومني دوما كلما تهت بأحاديثه كان عذبا
حضوره يثير الجدل بالنسبة لي
أسائل نفسي دوما للحفاظ على أنوثتي
لكنه يشعرني بأني متعبه
كان نرجسي الحضور
لديه زيف المشاعر في الوقت الذي سرق صوتي ملاذا بأناقتها
تحولت الاحاسيس من الالق
الى ذلك الحزن الباهت
الى هذا الشرح الممل
من برودة علاقة
كانت تخيم كمرآة ظلي
لم أعد تلك المزهرة بألقه
كنت شتات تساؤلات سوداء
تسير بضجر أكذوبة غرام
لذلك النرجسي الإنساني
كأن الأذى يصلحك أنيابه
وينكر فكرة الايذاء بضحكة
مستفزة تسقط ألما
غادرت ذلك الوهم
وأخفيت ذاك الالم
لاستجمع النضج بداخلي
وأقنعة نفسي أني خارج هذه العلاقة السامه
كان الصمت يقتلني
كان ثقيلا حين شعرت
أن خسارة المواقف
دون تنازلات ليس
كسرابل إعادة ترتيب
لهدوء النفس
لتملأ حضورها بنفسها
وان كان ذاك الالم يعيد
حضور الأنا بترتيب ظلها
وتمحي فراغات الاسى
من ذاك الزائف بتأني
ربا رباعي الاردن
منبر العراق الحر منبر العراق الحر