خبير يحدد المناطق الأكثر تأثرا بظاهرة النينيو

منبر العراق الحر :يشير الخبير أناتولي تيخونوف، مدير مركز الأعمال الزراعية الدولية والأمن الغذائي التابع للأكاديمية الرئاسية، إلى أن بعض مناطق العالم ستكون أكثر تأثرا بظاهرة النينيو المناخية.

ووفقا له، تقع هذه الدول في منطقة آسيا والمحيط الهادئ وأمريكا اللاتينية وأستراليا، حيث يمكن أن تؤدي هذه الكارثة المناخية إلى الإضرار بالإنتاج الزراعي والمحاصيل.

والنينيو ظاهرة طبيعية ترتفع فيها درجة حرارة مياه المحيط الهادئ الاستوائي إلى مستوى غير طبيعي، ما يؤدي هذا التغير المفاجئ في درجة الحرارة إلى سلسلة من التحولات المناخية في جميع أنحاء العالم، حيث تعاني بعض المناطق من الجفاف، بينما تشهد مناطق أخرى فيضانات.

ووفقا لتوقعات المركز الأوروبي للتنبؤات الجوية (ECMWF) التي نشرها في مايو، سترتفع درجة حرارة مياه المحيط الهادئ في مطلع شهر سبتمبر أو أكتوبر من هذا العام أكثر من 3 درجات مئوية فوق المعدل الطبيعي وقد تكون هذه ثاني أعلى درجة حرارة مسجلة لظاهرة النينيو.

ويقول: “إن معدل الاحترار غير المسبوق في المحيط الهادئ يجبر حتى المتشككين على عقد مقارنات تاريخية مقلقة. وستواجه منطقة آسيا والمحيط الهادئ نقصا حادا في الرطوبة. وقد بدأت أستراليا بالفعل عمليات إعدام طارئة للماشية استعدادا لفترة جفاف. وستتعرض أمريكا اللاتينية لفيضانات مدمرة”.

ويؤكد تيخونوف أن إنتاج زيت النخيل في إندونيسيا، مثلا، قد ينخفض ​​بمقدار 1-2 مليون طن بسبب الجفاف وارتفاع أسعار الأسمدة بنسبة 30٪. كما تتوقع دائرة الزراعة الخارجية التابعة لوزارة الزراعة الأمريكية انخفاض بنسبة 19٪ في إنتاج القمح الأسترالي في عام 2026، من 36 مليون طن إلى 29 مليون طن.

أما بالنسبة لأمريكا اللاتينية، فقد أعلنت بيرو بالفعل حالة الطوارئ بسبب ظاهرة النينيو الساحلية، ما أسفر عن عشرات الوفيات وتدمير مئات الكيلومترات من الطرق.

ويقول: “تؤثر هذه الأزمات المحلية بالفعل على المؤشرات العالمية. فقد ارتفع في أبريل 2026 مؤشر أسعار الغذاء الصادر عن منظمة الأغذية والزراعة بنسبة 2.3٪ مقارنة بشهر مارس، ليصل إلى 127.4 نقطة، ويتوقع الخبراء أن يزداد الضغط على الأسعار مع تفاقم المخاطر المناخية”.

المصدر: نوفوستي

 

اترك رد