منبر العراق الحر :
اختتم الإيطالي يانيك سينر، المصنف الأول عالمياً، استعداداته لبطولة ويمبلدون بالفوز على البريطاني كاميرون نوري بنتيجة 6 / 3 و6 / 3، في مباراة استعراضية أقيمت وسط حرارة عالية، الأربعاء.
وحقق سينر هذا الفوز بعد أقل من شهر من معاناته من الدوار خلال خسارة مفاجئة تسببت في خروجه من الدور الثاني ببطولة فرنسا المفتوحة «رولان غاروس».
وقال سينر في تصريحات على أرض الملعب عقب المباراة: «مثلما قال كاميرون نوري، الجو حار للغاية، والمباريات الاستعراضية مفيدة لتجربة بعض الأمور، وأتمنى أن نكون في أفضل حالاتنا الأسبوع المقبل».
وأضاف النجم الإيطالي مبتسماً: «لا أعرف ما كنت أريد تجربته».
وشارك النجم الإيطالي في بطولة «جورجيو أرماني للتنس الكلاسيكية» بمواجهة البريطاني كاميرون نوري، في وقت أصدرت فيه هيئة الأرصاد الجوية البريطانية تحذيراً باللون الأحمر بسبب درجات الحرارة المرتفعة للغاية في جنوب إنجلترا.
وبلغت درجة الحرارة في منطقة فولهام، حيث تقام الفعالية، 33 درجة مئوية خلال ساعات بعد الظهر.
وارتدى سينر، حامل لقب ويمبلدون، سترة تبريد خلال تدريباته، في وقت سابق من الأربعاء، داخل نادي عموم إنجلترا.
وفي باريس، كان سينر متقدماً بمجموعتين مقابل لا شيء وبنتيجة 5 / 1 في المجموعة الثالثة، قبل أن يخسر أمام الأرجنتيني خوان مانويل سيروندولو بنتيجة /6 4 و6 / 2 و5 / 7 و/1 6 و1 / .6 وخلال تلك المباراة، ارتفعت درجة الحرارة على ملعب فيليب شاترييه إلى 32 درجة مئوية، وبدا سينر يعاني بوضوح في محاولاته لتبريد جسمه، حيث لجأ مراراً إلى أكياس الثلج.
ونصحت هيئة الأرصاد الجوية البريطانية في تحذيرها للمواطنين بـ«البقاء بعيداً عن أشعة الشمس، وتجنب أي نشاط بدني بين الساعة 11 صباحاً و3 عصراً، عندما تكون أشعة الشمس في أقوى حالاتها».
وأضافت الهيئة أن المنطقة قد تشهد «فترة تمتد من يومين إلى ثلاثة أيام تتجاوز خلالها درجات الحرارة القصوى في الظل 37 درجة مئوية، وربما ترتفع إلى ما بين 38 و40 درجة في بعض المناطق.
وأوضحت أن موجة الحر ستترافق مع مستويات مرتفعة من الرطوبة، ما سيزيد من الشعور بعدم الارتياح والتأثيرات الصحية المحتملة، كما أن الليالي ستكون حارة ورطبة بشكل غير معتاد، الأمر الذي سيصعب على الناس التعافي والراحة خلال الليل.
وتنطلق بطولة ويمبلدون، الاثنين، حيث ستكون درجة الحرارة المتوقعة هي 24 درجة مئوية.
«دورة إيستبورن»: دريبر يتأهل لدور الثمانية

وسيلعب دريبر ضد الكندي غابرييل ديالو، الخميس، سعياً للتأهل إلى نصف النهائي.
وبعد صدور تحذيرات جوية بشأن الأجواء الحارة، انخفضت درجات الحرارة قليلاً إلى 30 درجة مئوية، عندما دخل دريبر وبينينغتون جونز الملعب في وقت متأخر من بعد الظهر.
بدأ دريبر اللقاء بثقة، في إطار سعيه لتكرار فوزه الكاسح على الأميركي ماركوس جيرون، يوم الاثنين، مستفيداً من دعم مدربه موراي، الفائز ببطولة ويمبلدون مرتين.
وفي أول مواجهة بريطانية خالصة، الأربعاء، فاز يان تشوينسكي على فيليكس جيل، الذي شارك ببطاقة دعوة في ويمبلدون، بنتيجة 6 / 4 و6 / 7 (4 / 7)، و6 / 2.
وكان من المقرر أن يلعب تشوينسكي ضد المصنف السابع عالمياً وحامل اللقب الأميركي تايلور فريتز، الذي انسحب بسبب الإصابة، ليشارك جيل (24 عاماً) في بطولة إيستبورن كخاسر محظوظ.
وفي مباريات أخرى، حقّق البريطاني توبي صامويل، المصنف الخامس، فوزه الأول في جولة رابطة محترفي التنس بتغلبه على الأرجنتيني تياغو أغوستين تيرانتي.
وحسم صامويل (23 عاماً) المباراة لصالحه بنتيجة 6 / 1 و7 / 6 (8 / 7)، ليتأهل لمواجهة المصنف 21 عالمياً الأرجنتيني فرانسيسكو سيروندولو في دور الثمانية.
وتأهل سيروندولو المصنف الثامن في البطولة بالفوز على المصنف الثالث، البريطاني آرثر فيري بنتيجة 6 / 2 و7 / 6 (7 / 2).
يعتزم أبرز لاعبي ولاعبات التنس توسيع احتجاجهم على قيمة الجوائز المالية في بطولة «ويمبلدون»، رغم إعلان اللجنة المُنظِّمة زيادة إجمالي الجوائز بنسبة 20 في المائة هذا العام، في أكبر زيادة سنوية بتاريخ البطولة، وذلك وفقاً لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي).
ويحمل هذا الرقم دلالةً رمزيةً، إذ يُمثِّل نسبة الـ15 في المائة تقريباً من إيرادات البطولات الأربع الكبرى التي تُخصَّص حالياً للجوائز المالية، بينما يطالب اللاعبون برفع هذه النسبة إلى 16 في المائة من الإيرادات.
وأوضح ممثلو اللاعبين أنَّ القرار جاء بعد مشاورات واسعة مع اللاعبين في جولتَي الرجال والسيدات.
وكانت المُصنَّفة الأولى عالمياً، البيلاروسية أرينا سابالينكا، من أوائل المشارِكات في الاحتجاج خلال «بطولة فرنسا المفتوحة»، كما التزم به الإيطالي يانيك سينر، والبولندية إيغا شفيونتيك، في حين لم ينضم إليه الصربي نوفاك ديوكوفيتش، رغم مواقفه السابقة الداعمة لحقوق اللاعبين.
في المقابل، أعرب «نادي عموم إنجلترا»، الجهة المُنظِّمة لـ«ويمبلدون»، عن استغرابه وخيبة أمله من الخطوة، مؤكداً أنَّ اللاعبين يمثلون محور جميع قراراته، وأنَّه يستثمر سنوياً مبالغ كبيرة في تطوير مرافقهم، إلى جانب مشروع يمتد لثلاث سنوات لتحديث بيئة الأداء الخاصة باللاعبين.
ورغم ترحيب اللاعبين سابقاً بزيادة الجوائز المالية واعتبارها «خطوة حقيقية ومهمة إلى الأمام»، فإنَّهم شدَّدوا على أنَّها لا تزال أقل بنحو 7 ملايين جنيه إسترليني من المستوى الذي كانوا يأملون الوصول إليه.
وتبلغ القيمة الإجمالية لجوائز «ويمبلدون» هذا العام 64.2 مليون جنيه إسترليني، في حين سيحصل بطلا فردي الرجال والسيدات على 3.6 مليون جنيه لكل منهما، بينما ينال الخاسر من الدور الأول 80 ألف جنيه.
وترفض رئيسة «نادي عموم إنجلترا»، ديبورا جيفانز، ربط الجوائز بنسبة ثابتة من الإيرادات، مؤكدة أنَّ إدارة البطولة لا تعتمد على الإيرادات وحدها، بل تراعي أيضاً تكاليف التشغيل والاستثمارات طويلة الأجل، مشيرة إلى أن هذا النموذج هو ما حافظ على استدامة البطولة طوال نحو 150 عاماً.
ولا تقتصر مطالب اللاعبين على زيادة الجوائز، بل تشمل أيضاً المساهمة في صندوق المزايا الخاص بهم، ومنحهم دوراً أكبر في القرارات المتعلقة بإدارة البطولات الكبرى.
ويؤكد اللاعبون أنَّهم لم يتلقوا رداً جوهرياً من «ويمبلدون» بشأن هذين الملفين، بينما تقول اللجنة المنظمة إنها عرضت نهاية العام الماضي إنشاء مجلس يمثل اللاعبين لمناقشة هذه القضايا، إلا أنَّ المقترح قوبل بالرفض.
وتتواصل المفاوضات أيضاً مع الاتحاد الفرنسي للتنس والاتحاد الأميركي للتنس، في محاولة لتقليص الفجوة قبل بطولتَي «فرنسا المفتوحة» و«الولايات المتحدة المفتوحة».
وتنص لوائح البطولات الأربع الكبرى على إلزام جميع اللاعبين المشاركين في الجدول الرئيسي بحضور الأنشطة الإعلامية قبل البطولة وخلالها، مع إمكانية فرض غرامة تصل إلى 50 ألف جنيه إسترليني على أي لاعب يتخلف عن ذلك دون عذر مقبول. ومن المتوقع أن تتأثر المؤسسات المالكة لحقوق البث، مثل «بي بي سي» و«إي إس بي إن»، أكثر من غيرها؛ نتيجة تقليص ظهور اللاعبين أمام وسائل الإعلام.
منبر العراق الحر منبر العراق الحر