صيادو الوهم….راما وهبة 

منبر العراق الحر :
يخرج الناس لملاقاة البحر
غرباء عن أنفسهم
بينهم صيادو الوهم
الأوفر حظاً
.
شيء ما يبقيني متعلقة بحركة القوارب
.
تكتب الصارية على حدود الماء
تمرّ اللانهاية
يتكسّر زجاج العينين
.
أحبَّني كما لو كنتُ حيواناً تمَّ إنقاذه
.
ما نفعله بالرؤية
أنَّنا نحرس الضباب
.
سألته عن ارتباكه
وعن الأفكار الضائعة بيننا
رسم أجساداً
تطفو بينها أزهار بنفسج
وأعمدة سوداء تراقب عن كثب
شمساً لا ضوء فيها
.
كل يوم يعودون
يشتبهون بحذاء أو ضفيرة
يروون حكايات بلا أثر
يتخيلون أنَّ للسماء
رقصة لم تؤديها
.
تتكلم الأرض بعد أن قتلها البشر
راما وهبة

اترك رد