قصائد….ربا رباعي

منبر العراق الحر :ثمار الإحسان
ومن يزرع الود صادقا يجني
ثمار الإحسان ويغتنم
ومن يجعل الخير رفيقا بدريه
يسير التقوى بأهدابه ويأسره العزم
ومن يكتسي بالمجد ويرتقي
ارفع مكانته بين الناس ويرتقي
من يحفظ أسرار الناس ويكتم
أخبارهم اكرم مكانتها وترتقي
ومن يصنع أهواء الفؤاد ويصنف
الوجد دون ألم
يصبح أسير الالم والهم وتصير
دون أسى عند الشدائد يلتئم
بحسن العطايا ويحلم
ومهما يكن في المرء من طيب
سيرة بالفوز باق لفوز المعالي خذ الهناء والعطاء ما عشت مقبلا من حسن الفضائل وخطايا المجد
والخير تهتم
ربا رباعي الاردن

=========================

لا تذهب
أنثر عطرك
يا انت….كأنك
تنادي نبض الحياة
وكأس الروح تجرع
ضحكاتي…ألوذ بعبراتي
اليك…اني قلتها بلسما
ساكنة فؤادي اني أصارع
وجد سناك…وربا دروبك
فوق الجبين همست
خذ بقايا اشجان الحياة…
اذهب الى بقايا روحي …
لا تحطم جدار خطانا …..
.سقيت الفؤاد غراما
القي السلام وجدا لاضم ثنايا
قلبك…رويت نبتة الوجد غراما
وهمست بهذيان الحروف
.صور ماضينا وشوشت
قسمات طيفك…..
كأبخرة تصاعدت تغدق
املي ..ارتجفت الذكريات
وتصدع سكون الليل
ونبضت روحي تهمس
ياا انت …لا ترحل
ودع أيامي للغيد
تتلهف. لشهد ماضينا
تناجي عهد الوصل
دنياي انت …يا من أتعبني
عشق الوجد لآهاتك
لا تذهب..نيران الشوق
اختزنت شغف نبضك
بحت بالغرام..ونبض
الفؤاد يناجي وصالك
لا تذهب….
ربا رباعي

====================

عام من النور
عام مضى والكل ينشد فضلها
بساتين حرف وان محلها
عام من الأعوام وان نشر فكر
وعقول ازدانت بالهدى ارتأرينا
بدا خطانا باليقين تميز
واليوم تجني بالنجاح ثمارها
صارت لاصحاب الثقافة موطنا
تروي ظمأ الفكر وتسقي أهلها
عهد علينا ان اظل منارة
تهدي القلوب وتستمر بريقها
يا شمعة دامت منارة لدروبنا
مبارك في عيدها اشراقها
بقلمي
ربا رباعي الاردن

=======================

في عيدك نور
عهد الوفاء استمر بعطائك
ازهار الحروف تألقت
بعطايا الفكر وارتقاء اليقين
أعوام مضت بالهدى وتميزت
خطانا بثمار نجاحاتنا
أحييت عقولا وازدان
موطن الثقافه وسقيت
منارة روت ظمأ بريق
عدت منارة دروبنا
وأضاءت شمعة خطانا
مبارك في عيدك إشراقة
فجر رباك يا مجلتنا
الغراء….صارت اليوم
تجني ثمار المجد في
كل حين مضت منارة
الإلهام ورنا في العطايا
سلام الحق وروت
أوراق أقلام وسمعت
في عيدها اشراقا
بخطى الابداع
يا واحة صوت مرافئ
كلمة نظمت بألوان
تألقت كمنبر معرفة
وعطايا فخر
ونجاحات وأمل
بقلمي
ربا رباعي
الاردن

اترك رد