ترقب للجولة السادسة من المفاوضات اللبنانية – الإسرائيلية وسط استمرار الخروقات

منبر العراق الحر :

طالب الرئيس اللبناني جوزيف عون «حزب الله» بإثبات لبنانيته، قائلاً: «إذا لم يتجاوب (حزب الله) مع الجهد المبذول لإنهاء الحرب في الجنوب فسيتحمّل مسؤولية قراره ويثبت أن خياره إيراني وليس لبنانياً».

وجاء كلامه في وقت تختبر بيروت فصل مسارها التفاوضي مع إسرائيل برعاية أميركية، عن مسار طهران – واشنطن، وذلك في المناطق التجريبية التي يعمل لبنان مع الولايات المتحدة على ضمان انسحاب الجيش الإسرائيلي منها، بما يتسنى للجيش اللبناني الانتشار فيها، وهو أمر بحثه الرئيس عون مع قائد الجيش العماد رودولف هيكل، أمس.

وتُعقد الجولة السادسة من المفاوضات، يومي 14 و15 يوليو (تموز) الحالي في روما، وتشكل محطة تنفيذية أولى لـ«اتفاق الإطار» الذي يُفترض أن يتفرع عنه تشكيل لجان تتولى الإشراف على تطبيقه بدءاً بنشر الجيش اللبناني في المنطقتين التجريبيتين. وأكد عون: «أصبحنا الآن منفصلين عن الوضع الإيراني واتفاقية إسلام آباد»، لكنه عبّر عن «خوف من بعض الظروف التي تحيط بالمنطقة» إذا حصل أي نزاع فسيكون له تأثير على الداخل اللبناني.

ويقترب لبنان من تحديد مسار خياره التفاوضي خلال الأيام القليلة المقبلة، في ظل تطورات ميدانية ودبلوماسية وسياسية لا تساعد كثيراً على اتضاح صورة المرحلة المقبلة، نظراً إلى التعقيدات التي تحيط بالاستحقاقات المتعاقبة المرتبطة بالملف اللبناني. ورغم الغموض الذي يكتنف مآلات المحطات المقبلة، ولا سيما الجولة السادسة من المفاوضات اللبنانية – الإسرائيلية برعاية أميركية، المقررة في روما يومي 15 و16 تموز الجاري، إضافة إلى زيارة رئيس الجمهورية العماد جوزف عون إلى واشنطن في 21 تموز، فإن الاتصالات والتحضيرات مستمرة على أكثر من مستوى.

ومن المقرر أن يبحث وفد عسكري أميركي مع قائد الجيش العماد رودولف هيكل الخطوات التنفيذية المتعلقة بتطبيق الإجراءات العسكرية في المناطق التجريبية في جنوب لبنان. وفيما أفادت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية بأن الجيش اللبناني سينتشر خلال أيام في إحدى المناطق التجريبية في الجنوب، قال مسؤول أميركي إن الولايات المتحدة انتقلت إلى مرحلة تنفيذ الإطار العام المنظم للتفاهمات بين لبنان وإسرائيل.

في غضون ذلك، استمرت الخروقات الإسرائيلية في الجنوب، حيث شنّ الطيران الحربي غارة على بلدة النبطية الفوقا، فيما نفذت مسيّرة إسرائيلية غارتين على البلدة نفسها. كما سُجلت عمليات تمشيط بالأسلحة الرشاشة باتجاه النبطية الفوقا من جهة كفرتبنيت، وأخرى باتجاه بلدة زوطر.

وكالات

اترك رد