هجمات إيرانية تستهدف السعودية والكويت والبحرين

منبر العراق الحر :انطلق نظام الإنذار المبكر في الخرج وينبع بالسعودية، تزامنا مع تقارير أمريكية بإطلاق إيران صاروخا باليستيا باتجاه قاعدة أمريكية، في أول هجوم مباشر على السعودية منذ نحو 4 أشهر.

وأعلنت المديرية العامة للدفاع المدني السعودي، في بيانين منفصلين، إطلاق إنذار عبر المنصة الوطنية للإنذار المبكر في حالات الطوارئ في محافظتي ينبع والخرج للتحذير من خطر محتمل، داعية المواطنين والمقيمين إلى الالتزام الكامل بالتعليمات الصادرة عن الجهات الرسمية حتى زوال الخطر.

وأكدت المديرية ضرورة متابعة الإرشادات والتعليمات التي تصدرها الجهات المختصة عبر القنوات الرسمية، دون أن تكشف عن طبيعة التهديد أو أسبابه.

وجاء تفعيل الإنذار بعد وقت قصير من تأكيد مسؤول أمريكي لموقع “أكسيوس” أن إيران أطلقت صاروخا باليستيا باتجاه قاعدة عسكرية أمريكية في المملكة العربية السعودية، في تطور يمثل أول هجوم إيراني مباشر يستهدف السعودية منذ أربعة أشهر.

ولم تصدر حتى الآن أي بيانات رسمية من الولايات المتحدة أو السعودية بشأن ما إذا كان الصاروخ قد أصاب هدفه أو تم اعتراضه، كما لم تُعلن إيران رسميا مسؤوليتها عن الهجوم.

إلا أن الدفاع المدني السعودي أعلن بعد وقت قصير من إصدار الإنذارين أن الخطر قد زال عن محافظتي الخرج وينبع، دون ذكر تفاصيل إضافية.

وأعلن الجيش البحريني السبت أن الدفاعات الجوية اعترضت عدداً من الهجمات الإيرانية الجديدة، فيما أفادت مراسلة وكالة “فرانس برس” في المنامة بسماع أصوات انفجارات عدّة صباحاً، بعدما أطلقت صافرات الإنذار أربع مرات منذ الفجر.

وقالت قوة دفاع البحرين في بيان “تصدت منظومات الدفاع الجوي بقوة دفاع البحرين واعترضت ودمرت عدداً من الاعتداءات الجوية الإيرانية الغادرة اليوم السبت”.

 

 

بيان قوة دفاع البحرين

بيان قوة دفاع البحرين

 

 

إطلاق صافرة الإنذار

وكانت وزارة الداخلية البحرينية أعلنت أربع مرات على منصة إكس إطلاق صافرة الإنذار، وطلبت “من المواطنين والمقيمين الهدوء والتوجه لأقرب مكان آمن ومتابعة الأخبار عبر القنوات الرسمية”.

 

محطة ثانية لتوليد الكهرباء وتقطير المياه

بدورها، أعلنت الكويت السبت تَعرُّض محطة ثانية لتوليد الكهرباء وتقطير المياه لهجوم إيراني تسبب باندلاع حريق فيها، ما أدى إلى فصل عدد من وحدات التوليد، بعد يوم من هجوم إيراني على محطة أخرى تسبب في حريق أيضاً وأضرار في المحطة.

وقالت وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة في بيان “في ظل الاعتداء الإيراني الآثم على دولة الكويت، تعرضت محطة أخرى للقوى الكهربائية وتقطير المياه لهجوم معادٍ أسفر عن اندلاع حريق في أحد مكونات المحطة، مما استدعى اتخاذ إجراءات تشغيلية احترازية تمثلت في فصل عدد من وحدات التوليد، حفاظاً على سلامة المحطة والعاملين فيها، وضمان استقرار المنظومة الكهربائية”.

 

كما أعلنت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي أن الدفاعات الجوية تتصدى لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية، موضحة أن أصوات الانفجارات التي سُمعت في البلاد ناجمة عن عمليات اعتراض الأهداف الجوية.

 

 

وأضاف الجيش الكويتي أن الهجمات جاءت “إثر العدوان الإيراني”، داعياً المواطنين والمقيمين إلى الالتزام بتعليمات الجهات المختصة وعدم الانسياق وراء الشائعات.

وبالتزامن مع التطورات الأمنية، أعلنت الخطوط الجوية الكويتية إعادة جدولة معظم رحلاتها بعد إغلاق المجال الجوي، في خطوة احترازية هدفت إلى ضمان سلامة حركة الطيران، وسط استمرار عمليات الدفاع الجوي واعتراض الصواريخ والطائرات المسيّرة.

 

اترك رد