منبر العراق الحر :ويفاجئني الحب مثل نبوءة حين أنام
فيرسم فوق جبيني هلالا” مضيئا” وزوج حمام ..
يقول لي تكلمي:
فتسيل دموعي ولا أستطيع الكلام..
يسألني أوا تتألمين يا صغيرتي :
فأجيب مستغربة وهل ظل في الصدر غير العظام ..
فيقول لي متأسفا : الم تتعلمي
أجاوبه وانا حائرة ياحبي ويا قلبي و يا ونيسي طيلة الايام والأعوام ..
أنا منذ ثلاثين عاما
أحاول تصريف الحب عن دنيتي
وأخاف ان ينسل الغرام خلسة لمهجتي..
واحاول جاهدة ألا اعيش العشق او الهيام ..
لتاتي هكذا دون اذن او اعتذار
لتقول ٱن الاوان
وهل بقي في العمر مايصلح
للعشق والغرام
هل بقي في الجسد مايشفي غليل عاشق صام دهرا فحسد من قبل العوام ..
لا ياصديقي :
فأنا قد اغلقت باب الهوى بإحكام ..
حتى بات معروفا من قبل الحجاج انه دار مهجور لا يصلح لحاج او طالب عمرة
ولالخليل او نديم اوعابر سرير لينام ..
فلي حبيب في الحياة احببته كثيرا وخانني
ولن اطالب في حياتي هذه بغرام اخر ليعيدني ..
فقد انطفئت جمرة الحب وهدأت في قلبي
ورحلت الى رحاب الفكر اعشق وأحب فاكتب كيف يكون العشق بالأحلام
منبر العراق الحر منبر العراق الحر