منبر العراق الحر :
يقولُ الحسين ..
كيف أضعتِ يا أنتِ حبر سلالمي
والطريق اليٌ ..
شيبة في لحية قصيدة
تنحى عنها الفرات يوم ذي قار
وذي قار تذرفُ الضحايا
في سلسبيل دمي ..
ولم أُفرق بين الشغف وعينيها
تنزفني جواز ملح
في بطون أرض مشردة
في غيابة حقيبة
تقول الحقيبة ..
أين شعاع غفى على ذراع مطر
يسنحُ للطريق ضمة تشرين
وأحتواء سُحنة أرق
أيني من خوفِ كان يتلصص
بين عينيك ..
يا شجر أدعيتني عصفوراً
في سماء جبينك
لتتشرذم قارورة العشق
بين هنا تختنق في رئة حبل
يرسمني في وحشة فرشاة
وهناك تشحُ نبرة أوراقها
في توطين أسئلة رحيق
أفطم شوكة تلدغُ صمتي
كل وحشة
وتقلب الساعة باهظ
لا يبيحني لعطر ألفة
على سطح ينبوع
كل جيوب الحب تفرقت
عن ضفيرة قلبي بحجة مطفأة
وأنا أمشطُ مصابيحي لموالاة عينيك
يا أنت الراعف بين نافذة وقمر
تتجذر السنوات في رائحة عروقك
وتكتبك في ضمير أنتماء
وجمجة شروق تنام
تحت ضرس دمك ..
وهو يشهرُ بجحود حجة
لا مدٌ سيطفأ غزارة أبواب
تستلُ قلبها حتى زقزقة طريقك
وتلجأ لترتيلة سطورك
لقد نسيتُ جذع ذاكرة
في لفيف تكوين ..
وتناثرت فوارز وصور وحروف
تضل وتضيء ..
على سطح جاحد وكفيف
وزفير الأسماء يأن بلا تعريف
ولأن الأيام أسودت عليٌ
والمفتاح رمى بأصابعي
في منحنى متاهة ..
والباقي لم يعد ملوناً
لأيواء أوهامي
ولأنك مدقع في تخطيط دمي
ويتلفظك ملح في رحم نهر
ولأني ترفعتُ في مسٌ خوفي
وهو ينضج في فصاحة عقل
أقصدك نخلة في زوال كربلاء
تتشرب في هاجسي ..
وتكتبُ زحل يتفسحُ لي عذراً
يتقدم في تعريفي
د . وحيده حسين
العراق ___
منبر العراق الحر منبر العراق الحر