سيذكرُني التوجُّعُ والأنينُ….همام صادق عثمان

منبر العراق الحر:

سيذكرُني التوجُّعُ والأنينُ
إذا جفَّتْ منَ الثَّمرِ الْغُصونُ
مِثالي في الحياةِ مثالُ كافٍ
كمِ انتظرَتْ وما في الأمرِ نونُ
كأنِّي -رغمَ جمعِ النَّاسِ حولي-
غريبٌ لمْ تصاحبْهُ السنينُ
صراعٌ داخلي، شَطريْ رهانٍ
أكونُ أنا أنا، أمْ لا أكونُ؟!
تَمادى الحزنُ حتَّى صرتُ حزنًا
يسمَّى باسمِهِ الشَّخصُ الحزينُ
حياتُكَ كبَّلتْكَ بِها سَجينًا
فهلْ لكَ مُنقذٌ إلَّا المنونُ؟
زَماني كمْ قسوْتَ على طُموحي
فما لكَ ليسَ يعرفُكَ الحنينُ؟!
يجيبُ: على مَنِ انطلَقوا بِظهري
يحيطُ بِما جَنوْا حكمٌ مُبينُ
أُسودي تضربُ الأحياءَ سُورًا
وليسَ يكفُّها عنهُمْ عرينُ
وحزنُكَ يَقتضِيهِ وجودُ عقلٍ
ستسْعدُ حينَ يشمَلُكَ الجنونُ
همام صادق عثمان

اترك رد