منبر العراق الحر :
ببراءَةِ طفلٍ مفطومٍ توّاُ
كنتُ أغازلُ نسوانَ العملاء
وأداعبُ راگوصاتِ قصورِ الخضراء
وجَواري احزاب السَلفيّين الصِبيان
وأجئُ بهنَّ الى مِئذَنتي في حيِّ المَغرب
أقرِؤهنَّ طلاسِمَ تعويذةِ رجمِ الشَيطان
وابشرهنَّ بانَّ خيانةَ مَن خانَ عراقَ النهرَين
هيَ أحلى حَسَناتِ الحبٍّ الغَجَريِّ ،
وأرقى درجاتِ الحكمةِ والايمان
فيُباغتُني الشَبقُ اليَتطايرُ من كلِّ المُنحَنيات
ويُتعبني إرضاعُ الظَمَأ المَكبوتِ على الشَفَتَين ،
وفوقَ النَهدَينِ ، وما بينَ الساقينِ المُهمَلتين
لأنَّ الأزواجَ يجودونَ بكلِّ عتادهُمُ الخلَّب
في شقَقِ البَوابةِ فوقَ سِجاجيدِ الكاشان
وحينَ يعودونَ الى أحضانِ النسوانٍ المَنسيّات
يشكونَ لهنَّ خفاراتِ الخَوفِ على الأوطان !!
منبر العراق الحر منبر العراق الحر