منبر العراق الحر :
ركضنا ومازلنا إلى الآن نركض ُ
بلا وطن ٍ كلُّ الخيارات ِ تُعرض ُ
أ يكفي اعتذارا أنّك َ الأن َ ميّتٌ
وأن ّ الحبالى فيك َ لا بد ّ تُجهَض ُ
تقيم ُ بنا منذ ُ اقترفناك َ مُقْعَدا
نُعلّلنا أن ْ مثل غيرك ِ تنهض ُ
بقايا خطيئات ٍ ورثناك َ لم نجدْ
مسيحا – وأنّى – والخطيئات تُفرض ُ
تجيد ُ خسارات ٍ وتشمخ ُ واهما
وتشفى بموّال ٍ حزين ٍ وتمرض ُ
متى يبلع ُ الحوت ُ العراق َ وتنتهي
حكاية ُ يقطين ِ السماء ِ وتقرض ُ
لعل ّ الذي يأتي عراق ٌ كغيره ِ
عراق ٌ ولكن ْ هل عراق ٌ يعوّض ُ
إذا لم نجد ْ موتا وجوعا وغيرَها
من النكبات ِ السود ِ نشقى ونحرض ُ
رأينا ( نجوم َ الظهر ِ ) فيك َ ومالنا
سوى أن ْ يقول َ الشعر ِ إنّك َ أبيض ُ
وتبقى البياض َ المحض َ أكفان َ فتيةٍ
أماطوا لثام َ الموت ِ عنكَ وفضفضوا…..حازم رشك
منبر العراق الحر منبر العراق الحر