منبر العراق الحر :
لو كنتُ خائنا لعهدك لخجلتْ
ولو عرفتُ الغدرَ يوماً لبكيتْ
ماكان في عُمري غير ودادِكم
فلا عاتبت الوفاء ولا اشتكيتْ
اتركني أعترفُ عن عشقك والهوى
ماكنتُ من بعدِ النوى يوماَ عشقتْ
تركتُ قلمي يكتب مايريد
واسمك من بين الحروف
أوَ تدري ماقصدتْ؟
ما كتبتْ؟
هل أرحل بخيالِ عالمي
لأحلم بك؟
هل الخُطى تدنو اليك
فأقول وصلتْ؟
أتحدى واغامر رغم البعد
هل تنكر كل ما ادعيتْ؟
دعني أقصُّ عليك قصتي
العيون الساهرات بغيابك
لأخبرك لما بكيتْ
اتسمعْ حديثي للنهايةِ
طالما عنه حكيتْ؟
هل اسألك واكرر سؤالي
لما اختفيتْ؟
اشعلتَ يومي بنيران الغياب
فأهمس مع نفسي وأقولُ أتيتْ
علامَ أهل الودِّ في هجرهم؟
ينسون عهدا ويتركون ما اشتكيتْ
سياتي يوم وتسألُني
لما حكيتُ وبكيتْ؟
بقلم د. فريحة تركي الخالدي
منبر العراق الحر منبر العراق الحر