وحدي أناضل لا أخشى مواجهةً…..عبده عمران

منبر العراق الحر :

لا تضغطوا أيها الأحباب أعجبني
فكل ما في بلادي بات يغضبني
فات الزمان و قلبي يشتهي وطناً
و الوضع مستغرقٌ في الجوع و الفتنِ
كأن أرضي حرامٌ أو كأن هنا
جِـنَّاً يعيشون في أرضية اليمنِ
ما الأمر ! ما الحال ! ما هذا الذي صنعت
كفُّ القضاء من الآلام و الحزَنِ
هواجسي في مهب النصر ما فتئت
تحمي القرى’ و تعيد الأمن للمدنِ
إني تخيلت نفسي جبهةً و رؤىً
حربيةً تتحدى سطوة الزمنِ
ما قيمة العيش و الآمال محبطةٌ
و نازحون بلا زادٍ و لا سكنِ
هذي البلاد بلادي ، لست أجهلها
و الشعب شعبيَ في صنعاءَ أو عدنِ
لن أترك الوحدة الكبرى’ تروح سدىً
و لن أخون الثرى و المبدأ الوطني
فلا الأجِنْدة تغويني لأتبعها
و لست أتبع حزباً غير مؤتمنِ
و لن أبيع الأماني بيع مرتزقٍ
مهما تكيد ليَ الدنيا لتقتلني
( لا يقطع الرأس إلا من يركِّبُهُ )
و وحدَهُ الله أجرى’ الروح في بدني
فلا شريك لربي جل مقتدراً
إياه أعبد ، لم أسجد إلى وثَنِ
به اعتصمت أخوض الحرب في لغتي
أبيع منه حياتي ،، و الرضا ثمني
وحدي أناضل لا أخشى مواجهةً
( الخيل و الليل و البيداء تعرفني )
عبده عمران
الجمعة
٢٤/ ٧/ ٢٠٢٦

اترك رد