مسيرات إسرائيلية تحلق فوق بيروت وتفجيرات عنيفة في جنوب لبنان

منبر العراق الحر :أفادت مصادر بأن المسيرات الإسرائيلية تحلق في سماء العاصمة بيروت وضواحيها، بالتزامن مع سلسلة من التفجيرات العنيفة والقصف المدفعي الذي استهدف عدة بلدات في جنوب لبنان.

وشهدت بلدتا الطيري وحداثا تفجيرات إسرائيلية عنيفة، حيث سمع دوي انفجارات هائلة في المنطقة، في حين استهدف قصف مدفعي إسرائيلي بلدة كفرتبنيت بقذائف ثقيلة، مما تسبب بأضرار مادية كبيرة في الممتلكات، كما ألقت طائرة مسيرة إسرائيلية قنبلة صوتية باتجاه بلدة المنصوري.

وتأتي هذه العمليات في وقت حساس، حيث تتصاعد الضغوط على لبنان في أكثر من جبهة، وتترقب الأوساط السياسية والأمنية تداعيات هذه الخروقات على مسار المفاوضات الجارية برعاية أمريكية، فيما تواصل إسرائيل فرض معادلات ميدانية جديدة بالقوة، في محاولة لتثبيت وقائع على الأرض قبل أي تسوية سياسية مقبلة.

وكشفت مصادر دبلوماسية لـ”الجمهورية” عن مرحلة من الترقب الشديد تسود أجواء جنوب لبنان، حيث تتشابك الضغوط العسكرية الإسرائيلية مع استحقاقات دبلوماسية مؤثرة.

لبنان يتنظر نتائج لقاء ترامب-نتنياهو
الجيش الإسرائيلي

وذكرت المصادر أنه بعد أن كان التركيز منصبا على نتائج لقاء الرئيس اللبناني جوزيف عون مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تحولت الأنظار اليوم إلى ما ستسفر عنه قمة ترامب المرتقبة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو غدا، وتداعياتها المحتملة على لبنان ومسار المواجهة مع إيران، في وقت تواصل فيه إسرائيل خرق اتفاق الإطار وترتيبات “المنطقة التجريبية” الأولى، عبر غارات وتفجيرات ضخمة وتجريف منازل، وآخرها التوغل أمس في قلب بلدة زوطر الغربية.

نتنياهو: الأمريكيون سيطالبون بسلسلة من الانسحابات من غزة وسوريا ولبنان وأنا أرفض ذلك

وفي ظل هذه المناخات المتوترة، أوضحت المصادر أن التحدي الحقيقي سيكون بانتظار الرابع من أغسطس المقبل، حيث تعقد الجولة السابعة من المفاوضات اللبنانية – الإسرائيلية برعاية أمريكية في العاصمة الإيطالية روما، والتي تسبقها زيارة قائد المنطقة الوسطى في الجيش الأمريكي، الأميرال براد كوبر، إلى بيروت، بهدف تقويم تجربة زوطر الغربية مع الجانبين اللبناني والإسرائيلي، ومتابعة نتائج جهود رئيس لجنة المراقبة الجنرال جوزيف كليرفيلد.

ومن المتوقع أن تتركز العقدة التفاوضية حول شروط “التحقق”، حيث تصر إسرائيل على حقها في إعادة الدخول الميداني إلى القرى التي تنسحب منها، في أي توقيت تراه مناسبا، بحجة التفتيش عن أسلحة تابعة لحزب الله ودخول المنازل، وهو الطرح الذي يرفضه الجيش اللبناني بشكل قاطع، متمسكا بحصر التفتيش ضمن الضوابط والضمانات المنصوص عليها في صيغة الإطار، على أن تنفذه القوى اللبنانية الشرعية حصراً، دون أي خرق للسيادة الوطنية.

 

المصدر:وكالات

اترك رد