منبر العراق الحر :ربى القصيد
اذا يمناه استوطنت
في ربى أنغام حرفي
وتحولت ومضت كنفحة
أسرت قلبي الكسير
بعض القوافي حوت
بعطفه زنبقة شعور
ورنت بقلبه آفاق
الحرف تومض في
حضرة المكارم تنظم
بوح الوفاء من فيض العبور
يطيب لي انصات القلب
باستقامة وسام المجد بأهدابه
إني شربت من عليائه
وتصبر الفؤاد
لاحياء الضمير واستقام الحرف بلقاء عزه
واعترف القلب فضل
حسنك وزانه منبت
سراج دربك العتيد
يا من غرست في
الامجاد شموخ رفعة
وأضحيت بستانا يفوح
رفعة كقلائد من نور
تهدئ من فيض جمالك
أنسا طاب اللقاء بفكره
وغدا الحرف يجمع أوزان
القصيد وتبددت الالحان
ترفرف ناشدة من بحر
عطائك غرقت بروض
المحافل وسمت ترقب
نغم عزك يانعة دون رياء
شهد الزمان مجد نبض اللغات
و من جمال القصيد تسجد السطور
يا سادن الحرف بالله عليك أنبض استفهاما كصرخة
تنبت في مدائن قصائد
نخلة بيان تغرس سكون النجوم لأمجاده
وتغرد في صوت الحسن
وتوقظ الآلام كصلصال غيم
لا يرقد من شمس اليه
بلا نبض الاحلام من سفر غفلة
وابنى منارة من روح العاشقين
كنبضات شرايين الكلمات
حدقت تزركش في ندى الأمواج تبحث
عن مجرة المجد
بقلمي
ربى رباعي
=====================
ميلاد الصبا
من صباحاتك…يتجدد
شهد الصبا وفجر صاغ
بمولد الهدى عمرا تهادى
لينير عتمة الايام من
أكف أزهرت فرقدا
وتماشت تحمل بين سطور
البيان كرغد يبوح بميلاد
زمان أمطر حرفا يولد من
أكف المدائن وغرس نبض
البيان بأفواه القصائد
وغرست حرفا كنخلة
أيقظت رحم الاحرف عسجدا
وحدقت كغيم لا يرقد من
متاهات حدقات شمس صوتك
صار صلصال الرماد يصوغ
ضوء قصيد وتثني كمنارة
تمهد فينا ندى الجمال واستوطنت
شهد نبض الفؤاد بمحراب
عشقك يا سادن الاشواق
يا مولد البيان ونبض غيم
تربع في مدائن قصائد
بقلمي
ربا رباعي الاردن
========================
قالت….
ما عرفت وطنا سكن أعماقي
الاك…
وعينيك أضحت تأسر أعماقي
أورقت أضلعي بذكراك
كأنك تقتفي أثر الحنين
وأصوات عهد السماء
ارتفعت محلقة فوق
أشواق تساقطت كحبات مطر
رحلت …..هناك
حيث تراتيل الصباح
لتتنفس عشق مبسم
وخطت تلوح بين البساتين
مبللة بين اغصان الذاكرة
تشدو وصال حلم وتطوي
نبضات شرايين الكلمات
وتوقظ دموع الاحرف
لتصافح جمال المرايا
بأكف الزمان بوصال
القوافي لتشعل الاشواق
من نار الهوى بين الضلوع
وتشتكي طول الهجر
أيا جمر الاشتياق إني
أسائل الايام من نأي
صار في الانفاس يداعب
الليالي لعل طيفك يزورني
بقلمي
ربا رباعي
=======================
أكف الذكريات
كأني شريت غيثا لذكراك
كأن حكاية اثير عشقك
باتت لغة حنين تحلق بآفاق
لهفة عناق ترانيم عينيك
وتبحر كمجداف بين فصول
اثير الصمت تسافر كرونق
عشق اتقن الصمت ونسج احرف
الوجه من خمر مبسمك ويضج
في كأس النديم ليلا في ساعة
سمر …ويفيض الوداد يعتصر
الالم لذلك الحنين المنتظر
اهمس على الاوجاع متصبرا
فطيفك أتاني زائرا كأني نلت
ندى روحي وضفاف همسك
يناجي تلالا القمر واعتصر
شذى عطرك…وارتحل…
ثملت من كأس الذكريات
وعلوت بصهوة الاشواق
كهيام شرب لذة عناقيد
درب الهوى بالاحداق
اني هممت اقطف ثمار سهادي
بين أكف الذكريات
ربا رباعي
منبر العراق الحر منبر العراق الحر