ترامب: المحادثات مع إيران جارية الآن.. وهذه “فرصة أخيرة”

منبر العراق الحر :

أحاط الغموض بمسار التفاوض بين واشنطن وطهران، بعدما اتهم الرئيس الأميركي دونالد ترمب القيادة الإيرانية بازدواجية المواقف، وقال إنها طلبت الاجتماع وبدأت محادثات ثم أنكرتها علناً.

ولوّح ترمب باستمرار الحصار البحري إلى حين التوصل إلى اتفاق أو ما سماه «الاستسلام الكامل»، وجدد تعهده منع إيران من امتلاك سلاح نووي، بينما نفت طهران وجود مفاوضات مباشرة وحصرت اتصالاتها في سلطنة عُمان.

وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن المحادثات مع إيران جارية بالفعل، واصفا إياها بأنها “فرصة أخيرة” لطهران، وذلك بعد أيام من إلغائه هجوما واسعا كان مخططا له.

كما أعرب عن تفاؤله بشأن التوصل إلى اتفاق بشأن مضيق هرمز ونزع السلاح النووي الإيراني.

وقال ترامب، إنه تم إلغاء هجوم عسكري واسع كان مخططا له، بعد طلبات من حلفاء في الخليج ومن إيران نفسها لإعطاء الدبلوماسية فرصة.

وأوضح أن المحادثات ستبدأ بعد ظهر اليوم، وستتركز في البداية على فتح مضيق هرمز بالكامل أمام الملاحة، على أن تتبعها مرحلة ثانية تهدف إلى “تجريد إيران من أي قدرات نووية”، مشددا على أنه لم يغير موقفه قط من ضرورة منع طهران من امتلاك سلاح نووي.

وعلى الرغم من حدة التصعيد العسكري خلال الأشهر الماضية، قال ترامب إن “الصراع مع إيران يسير على نحو جيد للغاية”، معتبرا أن المفاوضات الحالية تمثل فرصة لحل أزمة استمرت لعقود، وأكد أن إيران “تتوسل” لعقد اجتماعات، لكنها تعلن علنا عدم وجود أي محادثات، متّهما إياها بازدواجية لا تُصدق.

وتأتي تصريحات ترمب بعد ساعات من منشور على منصة «تروث سوشيال» اتهم فيه القيادة الإيرانية بـ«ازدواجية المواقف»، قائلاً إنها طلبت الاجتماع وبدأت محادثات مع واشنطن، ثم نفت علناً وجود أي مفاوضات، بينما تؤكد طهران أن اتصالاتها الحالية تقتصر على سلطنة عُمان.

وكتب ترمب على منصته «تروث سوشيال» أن مسؤولين إيرانيين طلبوا الاجتماع، مضيفاً أن «البعض قد يقول إنهم توسلوا»، وإن محادثات بدأت بالفعل، مع تحديد لقاءات أخرى في المستقبل القريب.

وأضاف أن القيادة الإيرانية تعلن «بصورة علنية وبكل فخر» عدم وجود أي مفاوضات مع الولايات المتحدة، وتؤكد أن اتصالاتها تقتصر على سلطنة عُمان، مؤكداً أن هذه التصريحات تتناقض مع ما يجري خلف الكواليس.

في المقابل، نفت وزارة الخارجية الإيرانية وجود أي مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة، وأكد المتحدث باسمها إسماعيل بقائي أن المحادثات الحالية تقتصر على سلطنة عُمان للتوصل إلى تفاهم بشأن مسار عبور في مضيق هرمز يحترم السيادة الإيرانية. وشدّد بقائي على أن ترتيبا كهذا لا يعني إعادة فتح المضيق، وأن الوضع الحالي “لن يعود إلى ما كان عليه قبل 28 فبراير”.

المصدر:وكالات

اترك رد