منبر العراق الحر :
ماذا تُبقي الظُّنون غير العداءِ
َتسأل عن الوفاء
فقد غدا الظَّن سجعاً بين العذالِ
تراهُ خطَّ دربين من تيهٍ
وتشتتْ بين العشاقِ
أترتوي الروح وملؤها لهفٌ؟
في ضلوعِها تباريحٌ ودمعة
كأوجاعٍ حزينة تائهةً لمشتاقِ
أرأيتَ يازمني أي غِواية جرَّها الظَّنُ؟
يغتالُ صفوَ الودادِ بغتةً
فيدعُ القلوبَ في صليح جمرها تكتوي
وترتجي الموتَ صبرا
تعاثر فينا الوصل كي لاتموت المحبة
بالفراق
بعد استقامة التسويف للمجهولِ
ما عادَ في الكفِِّ الا بقايا أملٍ متآكل
يُصارع العاصفة أفقٍ فمتى التلاق؟
مهما تمنت الأرواح منيةً
لا لعَمري ولا تشتهي ذاك البعادُ
لابد لنورِ الوصل لن يختفِ كالمحاق
ان تنتحِ الدار أو طالٌ حَرُّ السُرى
فليسَ نحو الودادِ حياةٌ
لو كان المسار بلهفةِ الأشواقِ
هذا المسا على جمرِ لوعةٍ وأعتناق
تلك قلوب اِن استبدَّ بها الهوى
تمضي ولو جُرحتْ بأشواكٍ
نهايتها الوفاق
اعلم انها ترفض ان تُستباحَ لعتمةِ الشَّك
كي تصونَ عهداً كان أحكمُ ميثاق
الظن ليس سواء غمامةً عابرة
سينجلي زيف التساؤل ذات يومٍ
وينساب الدفء بصدر المساء بأعتناقِ
كما تستقرُّ الرُّوح بالوصلِ
بعد توهجٍ وأشراق
لاشاسعٌ الا بعادٌ يطوي ودادنا
ولا طول النوى يُطفيء حرارة النبض
ليوم جميل اسمه التلاق
بقلمي د. فريحة تركي الخالدي
منبر العراق الحر منبر العراق الحر