منبر العراق الحر :
هل ستعود ليلى
على أقراص الليل ؛
فتنحني القطاف
برعشة الجسد ؛
ليستحم الفراغ
في وهج الطفولة.
هل ستعود ليلى
لتحيي
منابع الشوق
على هياكل الشروق.
ليس لدي:
إلا خمائل الرمل,
صوت الريح
وبلاد تسعى
وراء ظلها
وكتب تبحث عن روحها ….
و رعشة النحيب الطويلة
ناولتها جسدي…..
لا ضوء يرسمك
على هدير اليوم.
سوى النوافذ المشرعة
على عباب البحر ،
ونديمك الذي
سحره
عري الفنجان!!!
لتعود ليلى
وتغمر جسدي
كاضواء المدينه
على نجلاء الضباب
كنواقيس الأيام
التي تسعى
وراء رنينها….
فالوردة الممسوحة
ورثتها أنفاسي….
فقط:
حروفي
ضحايا الانتظار
سبايا الوقت
سواقي المعرفة
وفلسفة أغازلها
عندما بكسوني الضجر…..
أنا وأنت
وبحور دمي
وسيرة المطر
على وردة نعوشي…..
أنا وأنت
وصبي
مهدي
على خد الثرى
يعالج بسمة روحي.
وسحرك الباكي
يرمم ثوب الشمس
تحت آذار الشموع
وربش المعلقات يخدش
أنامل كلماتي…
فهل ليلى
تكفي
نشيدي
وتشيد
أفقا للسفر
ذ بياض احمد المغرب
منبر العراق الحر منبر العراق الحر