منبر العراق الحر :
أنا امرأة لم تمنحها الحياة الطرق الممهدة
سارت بين العواصف ولم تتوقف
وحملت في قلبها من الأحلام ما يكفي لتقاوم كل انكسار
علمتني الخيبات أن أثق بنفسي
وعلمني الصبر أن لكل انتظار ثمناً ولكل تعب نهاية
أما الوجع فقد كان معلمي الأقسى
لكنه جعلني أكثر قوة وأكثر فهماً للحياة
لم أكن يوماً تلك المرأة التي تهرب من المواجهة
بل كنت أنهض كلما ظن الآخرون أنني سأسقط
وأبتسم كلما ظنوا أن الحزن هزمني
دفعت من عمري الكثير
لكنني ربحت نفسي
وربحت حكمة لا تشترى
واليوم أقف كما أنا
امرأة صنعتها التجارب
وزادها الزمن وقاراً
فلا أحد يشبه قصتي
ولا أحد يعرف كم أخفيت من ألم خلف ابتسامة هادئة.
بقلمي:انتظار العظيمي
منبر العراق الحر منبر العراق الحر