لبنان أمام مفترق طرق بين التصعيد الإسرائيلي والتصعيد الإيراني – الأميركي

منبر العراق الحر :

يقف لبنان أمام مفترق طرق بين التصعيد الإسرائيلي في تلال علي الطاهر، والمستمر منذ فجر السبت، وبين التصعيد الإيراني – الأميركي مع انتهاء مدة “مذكرة التفاهم” من دون التوصل إلى اتفاق، وسط تساؤل عن إمكانية عودة الحرب الشاملة في لبنان والمنطقة.

وفيما أفادت “القناة 12” الإسرائيلية بأن الجيش الإسرائيلي يستعد لاحتمال العودة إلى أيام عدة من القتال في لبنان، تتواصل الخروقات الإسرائيلية في قرى الجنوب مع سياسة التدمير الممنج والتفجير والتجريف، إضافة إلى استمرار القصف المدفعي على منطقة علي الطاهر وجوارها.

وتشكّل تلة علي الطاهر في النبطية موقعا رئيسياً في الميزان العسكري والسياسي عند إسرائيل و”حزب الله”. وتعمل تل أبيب للإمساك بورقتها واستثمارها على أكثر من مستوى. ويبقى الجيش اللبناني الفريق المطروح لتسلمها من دون حسم هذه النقطة التي دونها عقبات وفيتوات عدة.

هذه البقعة الجغرافية التي تساوي مساحة بلدة متوسطة، دخلت لعبة الحسابات الأميركية – الإيرانية وكباشهما المفتوح.

تلال علي الطاهر (نبيل إسماعيل).

من جهتها، أفادت قوات “اليونيفيل”، في بيان، بأنّ الأسبوعين الأخيرين شهدا ارتفاعاً ملحوظاً في النشاط العسكري الإسرائيلي في جنوب لبنان. وأشارت إلى أنها “سجّلت، بين 5 و16 آب، متوسطاً بلغ 137 مقذوفاً يومياً، من بينها 208 يوم السبت و185 يوم الأحد”.

أما سياسياً، فقد أكَّد رئيس الجمهورية جوزف عون، أن لبنان ملتزم تطبيق الاتفاق الإطار كاملاً ويعوّل على الولايات المتحدة الأميركية لتطبيقه وهي جادة وملتزمة وداعمة”. وقال إن “إسرائيل لن تتمكن من تحقيق أهدافها عبر استخدام القوة العسكرية المجردة والتدمير وقتل الأبرياء”.

وكالات

اترك رد