منبر العراق الحر :
زهور البلاد وأبطالها، وجوهٌ طافحة بالحب للعراق، وأرواحٌ حالمة بعراقٍ يخلو من الفاسدين والعملاء والقتلة!
بربكم، هل هذا الجمال المتنوّر، المتضوع بأريج الحرية من أجل وطنٍ حر، وأحلامٍ تتسلق المستقبل، أهؤلاء فتنة؟
ثوار انتفاضة تشرين يمثلون الطليعة الواعية، الشجاعة، المعبرة عن حقيقة الرفض الشعبي الوطني العام لنظام المحاصصة والانحراف عن الدستور والحق والعدالة!
أهؤلاء يُقتلون باسم “المقاومة”، للحفاظ على نظام اللصوص الأراذل الذين استباحوا البلاد، ونهبوا خيراتها، وأفقروا شعبها؟
أية “مقاومة” تلك التي تدافع عن أفسد نظام سياسي في التاريخ ؟!
وهل يُعقل أن يُقتل الثوار من أجل استعادة وطنهم من عصابات الأحزاب والفاسدين؟!
الدماء لا تنسى وجوه القتلة، والحق لا يسقط بالتقادم، والحقائق يعرفها الشعب، والتاريخ لا يرحم أحدًا.
شهداء تشرين وجرحاهم رموز فخر ومجد لكل عراقي حر .
تذكّروا الطغاة والقتلة، وتذكّروا ماذا كان مصيرهم! فمهما طال الزمن، لا بد أن يأتي يومٌ تُكشف فيه الوجوه، ويقف كل قاتل أمام حقيقة ما اقترفت يداه.
منبر العراق الحر منبر العراق الحر