إطلاق التقديم الإلكتروني التقديم لكليتي التميز والذكاء الاصطناعي

منبر العراق الحر :أعلنت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، اليوم الثلاثاء (15 أيلول 2026)، إطلاق التقديم الإلكتروني إلى كليتي التميّز والذكاء الاصطناعي في جامعة بغداد للعام الدراسي 2026–2027.

وذكرت الوزارة في بيان : أن “شروط وضوابط التقديم تتضمن أن يكون الطالب من خريجي الدراسة الإعدادية للعام الدراسي 2025–2026 بمعدل لا يقل عن 85%، مع اشتراط اجتياز اختبار اللغة الإنكليزية والمقابلة الشخصية للقبول”.

وأوضحت أن “التقديم لكليتي التميّز والذكاء الاصطناعي يتوزع بحسب الفروع الدراسية كالآتي”:

كلية التميّز: يتاح للفرع العلمي التقديم على جميع أقسامها، بينما يقتصر تقديم الفرع الأدبي على أقسام (إدارة الأعمال والتجارة الإلكترونية، المحاسبة والمصارف، الفلسفة وعلم الاجتماع).

كلية الذكاء الاصطناعي: يتاح لخريجي الفرع العلمي التقديم إلى أقسام (التطبيقات الهندسية، التطبيقات الطبية الحيوية، البيانات الضخمة).

وأشار البيان إلى أن “يحق لطلبة الدور الأول التقديم إلى الكليتين، وفي حال عدم استكمال خطة القبول يتم إشغال المقاعد الشاغرة من خريجي الدورين الأول والثاني وفق الحدود الدنيا للأقسام”.

ولفتت الوزارة إلى أن “استمارة التقديم تمنح طالب الفرع العلمي اختيار قسمين على الأقل بكلية الذكاء الاصطناعي، وثلاثة أقسام بكلية التميّز، أو ترتيب خياراته من الكليتين معاً، بينما يتوجب على خريجي الأدبي اختيار قسمين على الأقل في كلية التميّز”، مؤكدة أن “التقديم يمر عبر تطبيق (منصة قدم) ويستمر حتى يوم الأحد الموافق 27 أيلول الحالي”.

من جانب اخر ….أعلن وكيل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لشؤون البحث العلمي حيدر عبد ضهد، يوم الثلاثاء، إطلاق أول دليل للإرشاد النفسي في الجامعات، مؤكداً أن هذه الخطوة تأتي ضمن توجهات الوزارة لتعزيز الصحة النفسية للطلبة وتوفير مسارات علمية ومهنية واضحة للتعامل مع الحالات النفسية ومتابعتها.

جاء ذلك في كلمة ألقاها نيابة عن وزير التعليم العالي والبحث العلمي خلال المؤتمر الذي استضافته كلية الطب في جامعة بغداد تحت شعار (معاً نبني جيلاً واعياً وآمناً: نحو بيئة صحية خالية من الاضطرابات النفسية والإدمان) بحضور عدد من الأكاديميين والمختصين والباحثين والمهتمين بمجالات الصحة النفسية والوقاية من الإدمان.

وأوضح ضهد أن الدليل يوفر مسارات واضحة للتعامل مع الحالات النفسية ومتابعتها، ويعزز التكامل بين المؤسسات التعليمية والصحية، بالتعاون والتنسيق مع وزارة الصحة التي أتاحت أطباء متخصصين في الطب النفسي بما يضمن تقديم الرعاية والإسناد المناسبين للطلبة داخل الجامعة، وفق السياقات العلمية والمهنية المعتمدة.

وأضاف أن الجامعات العراقية تضطلع بمسؤولية مهمة في بناء الوعي الصحي لدى الطلبة وتوفير بيئة تعليمية آمنة تراعي احتياجاتهم النفسية والاجتماعية، وتتيح لهم سبل الإرشاد والمساندة، فضلاً عن توجيه البحث العلمي نحو دراسة الظواهر النفسية والاجتماعية المرتبطة بالإدمان، وتشخيص أسبابها وآثارها واقتراح المعالجات المستندة إلى أسس علمية رصينة.

وأشار وكيل الوزارة إلى أن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي تولي هذا الجانب اهتماماً في إطار مسؤوليتها عن البيئة الجامعية، وتعمل على توظيف القدرات الأكاديمية والطبية والبحثية في دعم برامج التوعية والوقاية ونشر الثقافة الصحية وترسيخ مفاهيم التعامل العلمي مع الاضطرابات النفسية ومخاطر الإدمان، بما يحفظ للطلبة سلامتهم ويعزز قدرتهم على مواصلة مسيرتهم العلمية في بيئة جامعية مستقرة.

من جانبه أكد عميد كلية الطب في جامعة بغداد أمين عبد الحسن العلواني أن الصحة النفسية للطلبة تمثل جانباً أساسياً من البيئة الجامعية، مبيناً أن الجامعات تمتلك اليوم جيلاً جديداً من الأطباء النفسيين المتميزين القادرين على الإسهام في هذا المجال وتقديم الرعاية والإسناد المتخصصين للطلبة بالتعاون مع المؤسسات التعليمية والصحية.

 

اترك رد