منبر العراق الحر :
1
هو وأدونيسُ ونحنُ وعصافيرُ بستانِ زاملٍ
تُغَرِّدُ بلهجةٍ سومريةٍ
والشعراءُ الجاهليونَ يُغَرِّدونَ بفصاحةِ عمرو بنِ كلثومٍ
أمّي غَرَّدَتْ بخطابِ مُنسي لفلادمير لينين: لا تَدَعِ البطاطا تُقَشِّرُكَ فتجوعُ، قَشِّرْها
أنتَ وسَتَهْزِمُ فيلقَ اليمينِ الإيطاليَّ
هو وأدونيسُ .. من أهلِ السّوقِ ومن أهلِ جَبَلَةَ..
ثنائيةُ معجزةِ الجغرافياْ
هُمْ كانَ المعرّي قريباً منهمْ ونحنُ قريبٌ منّا بدرُ شاكرٍ السيّابُ
أمّا الصورةُ إنْ ظلّتْ حربُ بابِ المندبِ مشتعلةً فستظهرُ لها قنبرةٌ…
2
هاجسانِ يهبطانِ إلى قاعِ الذاكرةِ
الإلهامُ ليسَ امرأةً اسمُها إلهامُ
إنّما هي إلهةٌ من قُرى الكنعانيّينَ
هبطتْ ليلاً لتخطُبَ لأجملِ فحولِها بنتاً من بناتِ عشتارَ
هذهِ ليستِ الوحدةَ التي أسّسها جمالُ عبدِ الناصرِ وفشلتْ سريعاً
هذهِ وحدةُ الحضارةِ بدخانِ السيجارةِ
3
في نادو يكتبُ شوقي عبدُ الأميرِ عن كاهنةِ أعمارِنا
وأدونيسُ يُنَظِّرُ عن كهنةِ أسرارِنا
منذُ غيمةِ طَرَفَةَ على ساحلِ دلمونَ
وحتى أساطيرِ الصورةِ الشعريةِ عندَ سان-جون بيرس (سان ليجيه ليجيه)
الحديثُ عنِ العروبةِ لا يتجزّأُ عن إحساسِ الرجُلينِ بشربِ القهوةِ على رصيفِ
المقهى العالي في الشانزليزيهِ…
4
هو وأدونيسُ
سيفتخرُ ولدُهُ انتصارُ بهذهِ الصورةِ
وصدفةً ذاتَ يومٍ ستمرُّ قربَ سكنِهمْ صوفيا لورينُ
ويريها الصورةَ هامساً:
أُحِبُّ أنْ تعشقي واحداً من هذينِ الشاعرينِ
فوبرتال – 12 سبتمبر 2026
منبر العراق الحر منبر العراق الحر