منبرالعراق الحر :
أنا الوحيد الذي في حزنهِ بركة
حزنٌ جميلٌ يغذي في دمي الحركة
الدمع يغدو حروفاً في السطور لها
صدىً يسافر من صنعاء لـ الحسَكة
الشام ما انفك في نصي يساورني
بوحاً يطير يعود الفضل للشبكة
الشعر يجعل في الفورجي مطيَّتَهُ
و كان من قبل في الدولاب كالتَرِكة
عهد القصائد في الديوان منصرمٌ
و أصبح النص صيَّاحاً كما الديَكة
في ساعةٍ بعد نشر النص مجتمِعٌ
عليك قراؤهُ ، رؤياك مشترَكة
يشارك القارئون الآن في شغفٍ
على حسابك ، نصٌّ كيف قد حبَكَه
يحدثونك عنك الآن ، قال فتىً؛
أطربتنا ، قال ثانٍ؛ عنده مَلَكة
تقول أنثى’ : لقد أبدعت ممتلكاً
زمام حرفك ،، شكراً أيها الملِكة
تقول ثانيةٌ ؛ في النص فلسفةٌ
تقول أخرى’ ؛ قضى في نصه نُسُكَه
تقول عاشرةٌ ؛ عاشرتَ منتبذاً
كل البحور ، نعم ، بحثاً عن السمكة
في بحر عينيك أصطاد الهوى شغفاً
و الطُّعمُ قلبي ، و حظي عاكسٌ سِككه
و ما مشاريعك الكبرى’ ؟ أقول ؛ غداً
سأطلب الله حتى أنشئ الشركة
و هل تزوَّجتَ ! مرَّاتٍ ، و ليس لدى’
قلبي سواك ،، فقالت و هْيَ مرتبكة
أنت الغريب ! بلادي لم تدَع أملاً
و الحب أجواؤه في الحرب منتهكة
أعاشقٌ أنت ! بل مجنونُ فاتنةٍ
طار الخيال بها مستوطناً فلَكه
عبده عمران
الأربعاء
١٦/ ٩/ ٢٠٢٦
منبر العراق الحر منبر العراق الحر