اقتحامات واعتقالات إسرائيلية في الضفة.. ومستوطنون ينفذون جولات استفزازية شمال رام الله

منبر العراق الحر :تواصل القوات الإسرائيلية والمستوطنون تصعيد انتهاكاتهم في مدن وبلدات الضفة الغربية، حيث شملت هذه الاقتحامات والمداهمات عمليات اعتقال وترهيب للمواطنين الفلسطينيين في عدة محافظات.

فقد اقتحمت القوات الإسرائيلية، فجر الجمعة، حي أم الشرايط في مدينة البيرة، ودهمت أحد المنازل، بالتزامن مع مداهمات واعتقالات في مناطق متفرقة من الضفة الغربية.

وأفادت مصادر محلية بأن القوات الإسرائيلية دهمت منزلا خلال اقتحام منطقة حرش السعادة في مدينة جنين، كما اعتقلت الشاب محمد نضام قواريق عقب مداهمة منزله في بلدة عورتا جنوب نابلس.

وفي جنوب غربي جنين، اعتقلت القوات الإسرائيلية شابا وسيدتين خلال اقتحام قرية فحمة، وفق المصادر ذاتها.

وفي سياق متصل، نفذ مستوطنون جولات استفزازية في منطقة غرابة قرب بلدة سنجل شمال رام الله.

كما أنهت فرق الإنقاذ في غزة، الخميس، عمليات البحث في أنقاض مبنى متضرر بفعل القصف، بعد انهياره، الأربعاء.

وأسفرت الواقعة عن مقتل 21 شخصا، بينما تم إنقاذ 45 آخرين من تحت الأنقاض، حسب المتحدث باسم الدفاع المدني في غزة محمود بصل.

من جانب اخر …قال نادي الأسير الفلسطيني إن إسرائيل صعدت ملاحقتها للصحافيين الفلسطينيين بالضفة الغربية بعد اعتقالها صحافيا وصحافية خلال 24 ساعة، ما رفع عدد الصحافيين المعتقلين في سجونها إلى 39.

صحفي بالقرب من عناصر عسكرية في الضفة الغربية.

 وأوضح النادي أن هذه الاعتقالات طالت جميع الصحفيين المحتجزين منذ اندلاع الحرب على غزة في أكتوبر 2023، فيما يخضع 21 منهم لاعتقال إداري تعسفي يعتمد على ما يسمى بـ”الملف السري”.

ولفت البيان إلى زيادة ملحوظة في استهداف الصحافيات الفلسطينيات، حيث وصل عدد المعتقلات منهن إلى خمس صحافيات، في إطار “منظومة متواصلة” من السياسات القمعية التي لا تقتصر على الحرمان من الحرية، بل تمتد لتشمل العزل الانفرادي، التنكيل الجسدي والنفسي، التعذيب، وظروف الاحتجاز اللاإنسانية التي تحرمهم من أبسط حقوق العلاج والرعاية الصحية.

وجدد نادي الأسير دعوته للمؤسسات الحقوقية الدولية لتحمل مسؤولياتها الأخلاقية والقانونية، والعمل الفوري على وقف هذه الممارسات التي تهدف إلى إسكات الصوت الإعلامي وضمان حق الصحفيين الفلسطينيين في ممارسة مهنتهم بحرية وأمان بعيداً عن الملاحقة والترهيب.

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الضغوط الإسرائيلية على المشهد الإعلامي الفلسطيني، وسط تقارير دولية تشير إلى استخدام الاعتقال الإداري كأداة لعزل الأصوات الناقدة ومنع تغطية الأحداث الميدانية في الأراضي المحتلة.

المصدر: وسائل إعلام فسطينية

 

اترك رد