منبر العراق الحر : شن الطيران الحربي الإسرائيلي، السبت، غارات استهدفت بلدة النبطية الفوقا جنوب لبنان، وفق ما أفاد به مراسلنا في لبنان.
وقال المراسلون إن فريقا من الإسعاف الصحي التابع لكشافة الرسالة وإسعاف بيت الطلبة نجا من الغارات أثناء توجهه إلى موقع القصف في البلدة، من دون ورود معلومات عن وقوع إصابات في صفوف عناصره.
وفي سياق متصل، نفذ الطيران الإسرائيلي ليلا غارتين استهدفتا بلدتي كفرتبنيت والقنطرة في جنوب لبنان.
كما أفادت مصادر محلية بتنفيذ الجيش الإسرائيلي ثلاثة تفجيرات في بلدة المنصوري، من دون توافر معلومات فورية عن حجم الأضرار أو وقوع إصابات.
ونفذ الجيش الإسرائيلي عملية نسف كبيرة في الخيام، بالتزامن مع تفجير ضخم في المنصوري جنوب لبنان.
وقصفت المدفعية الإسرائيلية فجراً أطراف حداثا وحاريص وميفدون….كذلك شن الطيران الإسرائيلي سلسلة غارات على المنصوري وكفرتبنيت وقصف وادي السلوقي.
في المقابل، زعم مصدر عسكري إسرائيلي أن القوات الإسرائيلية تنتشر على عمق كيلومترات عدة داخل لبنان ضمن ما وصفه بـ”حزام أمني دفاعي”، مشيراً إلى استمرار عملياتها واكتشاف مستودعات أسلحة ومنصات إطلاق.
ويكثّف لبنان تحركه السياسي والدبلوماسي للإبقاء على مظلة أممية في الجنوب مع اقتراب انتهاء ولاية «يونيفيل» نهاية العام، وسط مساعٍ لبنانية – فرنسية لإقناع مجلس الأمن بإعادة النظر في القرار.
وقال مصدر مُطّلع إن بيروت تفصل بين الطروحات الأوروبية المتعلقة بدعم الجيش وبين مستقبل الحضور الدولي، وتتمسك باستمرار قوة أممية ولو بحجم أصغر.
كما أكد رئيس لجنة الشؤون الخارجية، النائب فادي علامة، أن الحاجة إلى حضور أممي فاعل «أكبر من أي وقت مضى»، مشدداً على أن تطبيق القرار 1701 يتطلب بقاء قوات أممية. ويتحرك لبنان في نيويورك بالتوازي مع استمرار الاتصالات المرتبطة بالجنوب والمسار التفاوضي.
وكالات
منبر العراق الحر منبر العراق الحر