منبر العراق الحر : أعلن الجيش الأردني أن سلاح الجو الملكي استهدف “أوكارا ومواقع تابعة لتنظيمات إرهابية” في مناطق جنوب وشرق سوريا.
ورغم أن البيانات الرسمية الأردنية لم تسم فصيلا أو تنظيما بعينه بالاسم في تصريحاتها العلنية، إلا أنها حددت طبيعة الجهات المستهدفة وفقا للمعطيات التالية:
-الارتباط بمنفذي هجوم الكرك: أكد البيان الأردني أن العناصر الإرهابية التي نفذت الهجوم على كنيسة قرية حمود بمحافظة الكرك يرتبطون مباشرة بهذه التنظيمات المتواجدة في الجنوب السوري.
-تنظيمات وخلايا متطرفة: تشير التقارير الإخبارية إلى أن المنطقة الحدودية شهدت مؤخرا نشاطا لخلايا تتبع لتنظيمات متطرفة مثل تنظيم الدولة (داعش) وفصائل مسلحة أخرى.
-شبكات التهريب والتهديد الأمني: يربط الأردن جبهته الشمالية دائما بمواجهة التنظيمات المسلحة وشبكات التهريب المنظمة التي تحاول اختراق حدوده بشكل مستمر.
بينما أعلنت السلطات السورية مقتل ثمانية مدنيين الاثنين في غارات جوية أردنية على جنوب البلاد، قال الجيش الأردني إنها استهدفت «تنظيمات إرهابية» ردا على هجوم دام استهدف كنيسة الأسبوع الماضي.
ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) عن مسؤول صحي في محافظة درعا قوله إن «ثمانية ضحايا مدنيين بينهم نساء وأطفال» سقطوا جراء غارات جوية أردنية على مواقع عدة في المحافظة.
وقالت الحكومة السورية في بيان حول الواقعة إن الجهات المعنية «تتابع باهتمام بالغ التطورات الميدانية في الجنوب السوري إثر الغارات التي نفذها سلاح الجو الأردني قبل قليل، والتي أدت لوقوع شهداء وجرحى بينهم مدنيون وأطفال، وتؤكد أن هذه العملية العسكرية لم يجرِ أي تنسيق بشأنها مع الجانب السوري مسبقاً».
وإذ أكدت الحكومة وقوفها إلى جانب العائلات السورية المتضررة، أكدت أن الجهات المعنية باشرت «إجراء تحقيقات دقيقة للوقوف على كامل ملابسات هذا الاستهداف، بالتوازي مع فتح قنوات تواصل جارية ومفتوحة حالياً مع الأشقاء في المملكة الأردنية الهاشمية لبحث الموقف، وتأكيد أهمية التنسيق الميداني والأمني المشترك لأي خطوات تخص المناطق الحدودية، بما يحفظ سيادة الجمهورية العربية السورية ويصون أمن واستقرار البلدين الشقيقين».
إلى ذلك، أعلنت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية عن إغلاق منفذ نصيب الحدودي مع الأردن، يوم الثلاثاء وذلك «بسبب الظروف الحالية ونظراً للأوضاع الراهنة والتطورات الميدانية في محافظة درعا». ويشمل القرار تعليق حركة المسافرين والحركة التجارية بشكل كامل في كلا الاتجاهين، حرصاً على سلامة المسافرين والعاملين في المنفذ.
وبينما أعلنت القوات المسلحة الأردنية أن الغارات جاءت بالتنسيق مع الحكومة السورية، نفت دمشق ذلك، وأكدت أن هذه العملية العسكرية “لم يجر أي تنسيق بشأنها مع الجانب السوري مسبقا”.
وأكدت الحكومة السورية فتح تحقيق في الاستهداف الأردني، واستمرار التنسيق مع عمان لبحث الموقف وتأكيد أهمية التنسيق الميداني والأمني في المناطق الحدودية.
المصدر: وكالات
منبر العراق الحر منبر العراق الحر