متى يجب القلق من ألم الظهر؟

لا تستدعي معظم نوبات آلام أسفل الظهر الحادة تدخلًا جراحيًا، وقد تتحسن تدريجيًا خلال أسابيع. لكن ظهور ضعف متزايد في الساقين، أو فقدان السيطرة على البول أو البراز، أو خدر في منطقة ما بين الفخذين، يستدعي تقييما طبيا عاجلا.

كذلك ينبغي مراجعة الطبيب إذا صاحب الألم حمى أو إصابة شديدة أو فقدان وزن غير مفسر.

ولا تعني الدراسة أن المسكنات الأفيونية ممنوعة في جميع الحالات، فقد تكون ضرورية لفترة قصيرة عند وجود ألم شديد لا تستجيب له الخيارات المناسبة الأخرى، تحت إشراف طبي.

أما من يستخدمون هذه الأدوية بالفعل، فلا ينبغي لهم إيقاف العلاج طويل المدى فجأة دون مراجعة الطبيب. وتخلص الدراسة إلى أن القرار الأول لعلاج ألم الظهر قد تكون له آثار تتجاوز الأيام التي يستمر فيها الألم نفسه.