منبر العراق الحر :
فيما تتجه أنظار لبنان والمنطقة إلى نتائج الانتخابات الإسرائيلية وما قد تحمله من تداعيات سياسية وأمنية على المرحلة المقبلة، تتصاعد المخاوف من احتمال اتساع رقعة المواجهة في الشرق الأوسط، في ظل التهديدات الإسرائيلية بشنّ حملة عسكرية جديدة تستهدف إيران و”حزب الله”، وسط ترقّب للموقف الأميركي من أي تصعيد محتمل.
وفي موازاة هذه التطورات، تتواصل الاعتداءات الإسرائيلية على جنوب لبنان، بين الغارات والقصف المدفعي وعمليات التفجير وإحراق المنازل.
ويزداد استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على المناطق الجنوبية، مصحوباً بعمليات نسف وتجريف متكررة للقرى والبلدات، مما يزيد من ثقل الضغوط التي تواجه لبنان في هذه المرحلة الحساسة.
ويقترب لبنان في شهر كانون الأول، من انتهاء مهمة قوات “اليونيفيل” في جنوب لبنان، وترك مصير المنطقة مفتوحاً على المجهول.
تأتي هذه التطورات في ظل فشل المحاولات الدولية المتعددة لتأمين قوات بديلة تحت علم الأمم المتحدة، بهدف الحفاظ على الغطاء الأممي في الجنوب ومنع انتهاء مفاعيل القرار 1701. وهذا يضع منطقة جنوب الليطاني أمام خطر أن تصبح مستباحة بصورة دائمة من قبل إسرائيل.
التطورات الميدانية
في هذا السياق، يتمسك رئيس الجمهورية العماد جوزف عون بموقفه الثابت حيال الالتزام بمسار التفاوض الديبلوماسي، وسط تساؤلات متزايدة حول إمكانية استئناف المفاوضات المباشرة في وقت قريب.
ميدانياً، شهدت الساعات الماضية تصعيداً عسكرياً متزايداً، حيث شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي صباح اليوم عدة غارات على مناطق جنوب لبنان، تضمنت:
-غارة على المنطقة الواقعة بين بلدتي النبطية الفوقا وكفرتبنيت.
-غارة على أطراف بلدة برعشيت.
-غارة بين بلدتي عدشيت القصير والطيبة.
-غارة على وادي السلوقي.
كما أطلقت القوات الإسرائيلية نيران رشاشاتها الثقيلة باتجاه الأحراج في وادي الحجير ومحيط بلدة شقرا، مما يزيد من التوتر ويهدد الأمن والاستقرار في المنطقة.
وعلى المسار الديبلوماسي، لم تُسفر المفاوضات العسكرية اللبنانية – الإسرائيلية، التي عُقدت برعاية أميركية في مدينة تامبا الأسبوع الماضي، عن نتائج ملموسة أو خطوات عملية من شأنها الحدّ من التصعيد.
وكالات
منبر العراق الحر منبر العراق الحر