تراجع حاد بأسعار النفط العراقي..وصادرات العراق النفطية ترتفع إلى 3.35 ملايين برميل

منبر العراق الحر : سجلت أسعار النفط العراقي تراجعاً ملحوظاً في تعاملات، اليوم الثلاثاء (3 تشرين الثاني 2026)، إذ انخفض خام البصرة الثقيل إلى 70.15 دولاراً للبرميل، فيما تراجع خام البصرة المتوسط إلى 74.15 دولاراً.

وخسر خام البصرة الثقيل 3.97 دولارات للبرميل، بما يعادل 5.36%، مقارنة بالسعر السابق، فيما تراجع خام البصرة المتوسط بالمقدار نفسه، مسجلاً انخفاضاً بنسبة 5.08%.

وعلى صعيد الأسواق العالمية، سجل خام برنت 104.92 دولارات للبرميل، مرتفعاً بمقدار 15 سنتاً أو 0.14%، فيما بلغ خام غرب تكساس الوسيط 96.79 دولاراً، بزيادة 33 سنتاً أو 0.34%.

وفي أسواق النفط الأخرى، تراجعت أسعار الخام العربي الخفيف إلى 104.05 دولارات للبرميل، بانخفاض 4.47 دولارات أو 4.12%، فيما سجلت سلة أوبك 115.86 دولاراً، مرتفعة بنسبة 2.67%.

كما ارتفعت صادرات العراق النفطية بنسبة 9.5% خلال شهر تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، لتبلغ 3.35 ملايين برميل يومياً، مقتربة من مستويات ما قبل الحرب، في وقت سجلت فيه أبرز الدول العربية المنتجة للنفط في الخليج زيادة إجمالية في شحناتها، أسهمت في تعزيز الإمدادات العالمية والحد من الضغوط على الأسعار.

وبحسب بيانات تتبع ناقلات النفط التي جمعتها وكالة “بلومبرغ” وشركات متخصصة في تحليل أسواق الطاقة، ارتفعت صادرات السعودية والإمارات والعراق والكويت بنسبة 10%، لتصل إلى 15.53 مليون برميل يومياً في تشرين الأول، مقتربة من مستويات الشحنات المسجلة مطلع العام، فيما لم تُرصد صادرات إيرانية للشهر الثاني على التوالي، في ظل الحصار البحري الأميركي.

وتعكس هذه الزيادة، وفق البيانات، عودة تدفقات النفط من المنتجين العرب في الخليج، عبر عمليات نقل وشحن اتبعت مسارات مختلفة لتجاوز القيود والمخاطر المرتبطة بالملاحة في مضيق هرمز، وهي آليات بدأت الإمارات اعتمادها قبل أن تتبناها السعودية لاحقاً.

العراق ثاني أكبر زيادة

وجاء العراق في المرتبة الثانية بين الدول الأربع من حيث حجم الزيادة في الصادرات خلال الشهر الماضي، بعدما عزز تدفقاته بنسبة 9.5% إلى 3.35 ملايين برميل يومياً، مقترباً من مستويات ما قبل الحرب.

وارتفعت الشحنات من ميناء البصرة الجنوبي، فيما تضاعفت تقريباً عبر المسار الشمالي المار بتركيا، وفق بيانات تتبع الناقلات، فيما كانت بغداد قد أعلنت الشهر الماضي اقتراب صادراتها من مستويات ما قبل الصراع.

وتأتي زيادة الصادرات العراقية ضمن تحركات المنتجين الخليجيين لتعويض الكميات والإيرادات التي تأثرت بالحرب، في وقت تسعى فيه الدول المصدرة إلى تعزيز حضورها في الأسواق العالمية، وسط مخاوف من تجدد التصعيد العسكري واضطراب الإمدادات.

وكالات

اترك رد