لبنان: قصف إسرائيلي متواصل جنوباً… ورسالة “إنذار” لبيروت

منبر العراق الحر :

يواصل الجيش الإسرائيلي استهدافه بلدات جنوب لبنان بالغارات والقصف المدفعي وعمليات التفجير، تزامناً مع استحداث طرق جبلية وعرة لربط مواقعه العسكرية المستحدثة في القطاعين الأوسط والغربي.

وتصاعد منسوب الترقب اللبناني الحذر مع المؤشرات التي تفيد بعودة الحرب على لبنان بوتيرة أكبر، في حال تجدّد الحرب في إيران.

في السياق، تحدث إعلام عبري عن “رسالة إنذار لبيروت”، تطالب فيها “إسرائيل بنشر الجيش وكبح “حزب الله”، وتحذّر من استئناف الحرب إذا انخرط في أي مواجهة مع إيران”.

وفي وقت سابق، ذكرت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية أن الأنظار تتجه نحو لبنان في حال تدخل “حزب الله” بمساندة إيران، لافتةً إلى أن “البحرية الإسرائيلية تستعدّ أيضاً لأداء دور رئيسي في أي مواجهة من هذا النوع.

وينطلق التخطيط الإسرائيلي من إدراك أنّ “سلاح الجو سيكون منشغلاً بالعمليات ضد إيران، الأمر الذي يدفع الجيش إلى الاعتماد على القوة البحرية لتنفيذ عمليات قصف تمهيدية إضافية وضربات في عمق الأراضي اللبنانية”.

وكشفت مصادر أن رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري أبلغ “حزب الله” مضمون التحذير الذي حمله وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إلى الرئيس اللبناني جوزيف عون.

بري ينقل تحذير روبيو إلى "حزب الله"

وجاء في التحذير أن “إسرائيل لن تقف مكتوفة اليدين إذا عاود حزب الله إسناد إيران، وأنها ستسعى لربط جنوب نهر الليطاني بشماله بما يشمل قرى قضاء صيدا – الزهراني، وقد تستهدف الضاحية الجنوبية وبعض أحياء بيروت”.

وكشف مصدر وزاري لصحيفة الشرق الأوسط” أن بري تبلغ عبر الوسطاء أن إيران ليست في حاجة لإسناد الحزب ولديها من القدرات ما يتيح لها التصدي للهجمات الأمريكية، لافتا إلى أن الجناح السياسي للحزب هو من أبلغ بري التزامه بعدم التدخل إسنادا لإيران.

غير أن المصدر أشار إلى أن هذا الالتزام يبقي التساؤل حول ما إذا كان سينسحب أيضا على الجناح العسكري الذي يتبع مباشرة المجلس الجهادي في الحزب والحرس الثوري الإيراني، وهو الذي كان وراء إطلاق الصواريخ في المرة السابقة، وتوقف المصدر أمام إصرار المرشد الإيراني مجتبى خامنئي على وحدة الساحات ورفضه التقيد بحدودها الجغرافية.

وكان الرئيس عون قد تلقى التحذير الأمريكي المباشر، ليعمد بعد ذلك إلى تسخير علاقاته السياسية العربية والدولية في إطار التعامل مع هذا التطور.

المصدر: “الشرق الأوسط”

 

اترك رد