منبر العراق الحر :يشير أليكسي كوكورين خبير المناخ الروسي، إلى أن ظاهرة النينيو المناخية في المحيط الهادئ الاستوائي ستكون قوية، لكنها ستؤثر على عدد أقل بكثير من الناس.
ووفقا له، ستبلغ الظاهرة ذروتها في نوفمبر وديسمبر، قبل أن تبدأ بالتراجع في يناير.
وقال: “أعدت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية توقعات جديدة لظاهرة النينيو للأشهر الممتدة من نوفمبر إلى يناير. وتشير جميع التقديرات إلى أن الظاهرة ستبدأ بالتراجع في يناير، وستتلاشى تدريجيا خلال فبراير ومارس. وعلى الرغم من أن ظاهرة النينيو ستكون قوية جدا، وفقا لدرجات حرارة وسط المحيط الهادئ، فإن تأثيرها سيكون محيطيا بالدرجة الأولى، وسيكون تأثيرها على إنتاجية المحاصيل أقل مما كان متوقعا سابقا”.
وأشار الخبير إلى أنه من المتوقع أن تشهد إندونيسيا والفلبين نقصا في هطول الأمطار، لكن هذا النقص لن يشمل معظم مناطق جنوب شرق آسيا، بما فيها فيتنام وماليزيا وكمبوديا وبنغلاديش.
كما يتوقع أن يكون تأثير الظاهرة على المحيط الهندي أضعف، ما يعني أن الهند والسودان وإثيوبيا والصومال ستتجنب موجات الجفاف المرتبطة بها. ومن المتوقع أيضا حدوث جفاف في أمريكا الوسطى وجنوب أمريكا الجنوبية، غير أن هذه المناطق لا تُعد من أهم المناطق الزراعية.
وقال: “ستشهد بعض المناطق زيادة ملحوظة في هطول الأمطار، ولا سيما كاليفورنيا على الساحل الغربي للولايات المتحدة، وكذلك الساحل الشرقي للصين وكوريا وجنوب اليابان، لكن هذه الزيادة لن تبلغ مستويات كبيرة أو كارثية”.
وأوضح الخبير أن التأثير الرئيسي لهذه الظاهرة انتقل إلى المحيط، إذ تشير التوقعات إلى أن درجات حرارة المياه في وسط المحيط الهادئ ستصل إلى 3.8 درجة مئوية فوق المعدل المعتاد، ما يشير إلى ظاهرة نينيو شديدة القوة. وفي المقابل، بلغت درجات الحرارة المرتبطة بظاهرتي النينيو السابقتين في عامي 2024 و2015 نحو 2.5 درجة مئوية.
المصدر: تاس
منبر العراق الحر منبر العراق الحر