شتان ما بين السلام والمحبه وبين الحقد والضغينه….علي صادق

منبر العراق الحر :

من قعر المأساة ينبجس الالم والندم.وتصمت القسوة والكراهيةحين تثور الطبيعة وتتجلى قدرة الله فلا عاصم لاحد إلا مارحم ربي .بلمح البصر ماعت غطرسة الانسان وجبروته الزائف وتلاشت مدنا لتمسي ركاما لاتسمع فيها غير عواء الريح وانين المنكوبين .تلك نُذرٌ للطغاة لعلهم يهتدون.لاتضرب صفحا ولاتغمض عينيك فتلك ذرة من عظمة الله وقدرته فأَرِنا جبروتك وطغيانك يا اردوغان وانت تخبط خبط عشواء في ليبيا والعراق وسوريا.
واليوم تستجدي العون والرحمه. كما يفعل نظيرك بشار الاسد .نحن لانشمت بأحد فتحت الضلع حرقة لايعلمها ألا الله على نكبة جسيمه ومصاب جلل طال الرضيع والصغير والعجوز والشيخ والمأوى ليصبحوا مشردين بلا سقف يحميهم وطعام يسد رمقهم ..ماذا جنت روسيا من غزوها لاوكرانيا غير الموت والخراب وكذلك امريكا والغرب المتوحش ومآربهم الشريره انهم ينوؤن بحمل ثقيل .وايران وحلمها القديم الجديد بعودة الامبراطوريه الفارسيه .وبدو الصحراء .جميعهم سيدفعون ثمن جرائهم وعدوانهم عاجلا ام آجلا.فليس الله بغافل عما يفعلون لقد كتب على ذاته الرحمة والمحبه كما جاء في كتبه واوصى به الانبياء ورسله.
لقد اوغلتم في غيكم وتعسفكم عودوا لرشدكم واعرفوا حجمكم فالحياة سلام واخاء وحبور ومسره. إِخْلَعُ جلباب الغرور والعدوانيه والله خير الحاكمين اللهم احفظ العراق والناس جميعا…
علي صادق

تعليق
مشاركة

اترك رد