عن رامبو في صوفيات عدن …نعيم عبد مهلهل

منبر العراق الحر :
قصيدة اولى
1
مذ طيفك الذي الهب في المرايا حسن الوجوه ، وانقذ مشحوف قلبي من الغرق ، والى عدن جنة ويسار وقات وبحر رمادي ات من ليل الصومال والحبشة ، ستبيع البنادق لهم ، وراشد سيبيع الريحان في صفاة الناصرية .
هذا الفرق سيجعل باريس ، حنونة مثل عطر ، وناعمة من قميص القمر.
عندما يخلعه ..
الف طيف يصير سرير …
وربما يصير شاحنة بطيخ قادمة من مراكش..
أمضي اليك مستترا بشجاعتك
وتلك الرؤية التي يراها الجاهلون شذوذا
فهم يقولون .لنرجمه بالتراويح .
وانا أقول لك يا ارثور رامبو لنرجمك بالأنصاف..
2
حتى تغيب في المغيب وتتحشى مزاح القراصنة البربري ، وتملك الليل والصوت والكأس
خذ حنجرتها اليك .وانت تعلم ان لا خيط يربط مراكب عمري بالمركب السكران
ولكنها عاطفتي تقرأ وتسمع وتساعد أمي في أحضار شوربة رمضان
في المطبخ الذي تركه لنا هدية رجل ارمني جاء ليعمل مخططا لمتحف الناصرية.
وحين اندلعت حرب أذربيجان وبلاده ..تمنيت ان لا يموت واحدا من أحفاده ..
أعود الى السيدة وأضعها في مسامعي ، لأنني اعرف ان الإصغاء يصنعني من جديد.
مثلما فعلت قصائد رامبو في صباحنا .
كنا نحولها الى طوابع بريد ونلصقها على خدود بائعات القيمر النازلات فجرا من أهوار الجبايش.
3
هذا صوت من لا صوت له
نحيب الحروف بدموع من فستق
وكل فواصلها الموسيقية
بدايات خيبة لرسائلنا الرومانسية
4
رامبو صوفيا .
نعم لقد قال لنا جملته المثيرة : ( من رقة الحس ..ضيعت أيامي ) وأنا اقرأ في الجملة ، تمشي في أوردة جسدي أقدام الصوفي النفري وكما النملة .
اغزل من الهوى خيوطا لثوب الشاعر الفرنسي
وللنفري اشوي كبابا من لحم جاموسة أصيبت بشظايا مدفع نمساوي
أقول له : سترتديك عافية السماء التي هي ابعد مما تراه الفيزياء
وحده يستطيع أن يرسل مركبته الفضائية
ومتى تعطلت في الطريق ما بين عطارد وزحل سيرسل اليها ثمالة جارية شركسية
فتقدم لتطير ثانية
ولن تصل إلا عندما أرداف بهجته تنال المرام
وحين نال وصعد ثم هبط .سألوه : ما المرام ؟
قال : الهندام الذي صلى وقام ، فاجأته بنور ضحكتها المدام
فوبرتال 20 نوفمبر
*خد رامبو وخد التفاحة
قصيدة ثانية
.
1
خدك فرنسا كلها وقبلة القصيدة عليه ..
وبعيدا عن حانة في قراقوش.
أقول للبنات ..
قبل كل رسائل الغرام عليكن أن تحفظن شعرهُ الصعب..!
2
في مدينة شارفيل حيث الصبي يتوسط المدينة .
اغفوا على ارصفة السياسة
وامرُ على الكنيسة التي لم تعترف فيها أمام الكاهن.
انا اعترف بدلا عنك ياشاعر فرنسا الفتي
إن خدك اشهى من تفاحة…..!
3
سأعود الى بلادي يوم السبت
وسأقتني جريدة تطبع في لندن وتباع في سوق الشورجة.
وسأقرأ شيئا باهتا عن طواويس تصبغ اجنحتها في الوهم.
ولكن حتما في صحيفة اخرى بريئة النوايا
سأجد شعراءً عراقييينَ بجمال دهشتكَ………!
باريس 2013

اترك رد