منبر العراق الحر :
على ربّما يأتي أعيش ُ وربّما
أُعَلّق ُ ما بين َ احتماليك َ مثلما
عراق ٌ على نهرين ِ وقت َ صلاته ِ
يمر ُّ على النهرين ِ كي يتيمَّما
فيا صاحبات ِالماء ِ أمَا الذي رأى
جرار أبيه ِ لن يعود َ ليحلما
وأمّا الذي غطّى التراب ُ جبينَه ُ
سينفق ُ عمرا ثم ّ يقتله ُ الظما
وأمّا الذي – لو كان للحلم ِ ثالث ٌ –
على هدهد ٍ يحيا الغياب َ مسلِّما
وأمّا ( عبيد ُ الشط ّ ) فالأمر ُ هيّن ٌ
لوجدانِهم في الحالتين ِ جهنَما
لقد برد َ ( الشايُ ) الذي تنطرانه ِ
وصاحت ديوك ُ الحالمين َ لأختما
منبر العراق الحر منبر العراق الحر