منبر العراق الحر :
تحت قوس النصر وفي ساحة شارل ديغول وأمام حشود الإناث الآتيات من كل اعشاش الورد في هذه الدنيا البسُ وجه أمي ومدينتي وأغنيات داخل حسن …
آه يا وجهَ امي .
وجه برجيت باردو يشيخ
وحدهُ وجهكِ مثلَ شمس صباح الريف وغرام السمك الشبوط شبابا يبقى …
من أول الطيف …
حتى حركة مهفة في الصيف
أتخيل الملاك ووجهك .
واقول لديغول .
الكل يخسر ، وحدها أمي تنتصر…………..!
2
سعيد أنا بغرامي هذا …
أفريقية من تحت الوسادة …
تلبس شهوة عرافة .
يابخت البلاد هناك .
كل يوم سيارات مفخخة.
وهنا عند وجه الورد المتمكيج بحلمة سوداء وحبة كزبرة ..
أتخيل افواج العسكر في حروب بلادي …
تهب النعوش الى الخسائر.
وباريس جنودها يدفنون في متحف اللوفر
3
تحت قوس النصر في باريس…
يسألني الجنوب…
ما الفرق بين عقال داخل حسن وقبعة ديغول ..
أرد : الفرق كما البطيخ حين يصير نعاسا شطرياً……………!
4
هنا …
يا بهجة الروح …
لماذا هم يتخيلون الحياة في اغاني السمفونيات..
ونحن نتخيلها في أخبار موت اصدقائنا المبكر…
أقول لوجهي
لأمي
للفراشات ..
والى كل غجريات فيلم عليا وعصام..
من يرقص هنا هو الحياة .
ومن يرقص هناك هو الحظ العاثر لتواريخ المفخخات والفايروسات واللصوص
……..!
*الصورة اعاد ترميمها وتلوينها الصديق عماد المولى

منبر العراق الحر منبر العراق الحر