منبر العراق الحر :
تبّا لكَ يا قلبي ….
عن أيّ توبة تَحكي….
ما دامت كلّ الأشْياءُ تسْكُني …..
ورائحةُ عِطْرِه تُطَاردُني… وتتحرّشُ بأنفاسِي..
حاولتُ كِتمان الحنين بأضلعِي…
وآحتساء الصّبر…
لكن إختباؤهُ بين أروقة ذاكرتي….
افقدني اتّزانِي…
بعثر أوراقي..
وأضاع الطّريق من قدماي….
ما عدت ُقادرة على اخماد ثورة مشاعري…
التي أدمَاها فِقدانه..
وعزّ عليهاَ وِصَاله..
فتمردّت وبهتاف الشّوق أصبحت تهذي تُنادِيه…
لا تُبالغ في تعنتّك… يا قلبِي..
ما ذا لو نَغفر لهُ زلّته….
ونَفتحُ له نوافذَ الشّغف مِن جَديد..
تحرسها نبضاتُ عشق..
لا تهدأ ولا تستكِين …
ونُرتّب لقاء..
ففي عُمقِ الرّوحِ يا قلبي..
هُو الوحيد..
الذّي يستَحقّ البَقاء..
Dh syrine سيرين
منبر العراق الحر منبر العراق الحر