تأمَّلتْنِي وحدَتِي….هدى عزالدين

منبر العراق الحر :

تأمَّلتْنِي وحدَتِي
وأنا في غرفتِي الوحيدةِ
سألتُها: أينَ أجدُ نفسِي؟
أجابتْ: غرفتِي بعيدةٌ عنِّي
لكنَّني ما زلتْ أنتظرُ ردَّاً
بعدمَا وجدتُها تُقاسمُنِي التَّأملَ
خارجَ حدودِي
خارجَ الظَّنِ، بعيداً عن اليقينِ
وسطَ الشَّكِ، وجانبَ الأسئلةِ
وبعدَ التَّعجُّبِ بخطواتٍ ثابتةٍ
هدى عز الدين

اترك رد