منبر العراق الحر :
على مقعده جلستُ
أغرقُ ولا أرتوي
أعيد للساعة نبضها
لما جئتهُ أستقي
ذاك المقعد يتوجعُ
يعاني الوحدة يترقبُ
هل هو هناك قادمٌ
أم لقدوم المساء أشتكي؟
سافرتِ في انحناءةِ خشبه
في زاوية أمسكَت يده
وغرقتِ في حلمي
أستعيده نابضًا وألتوي
آه من عذوبةِ صوتٍ
غنّاهُ ببحة ناي
آهٌ جرحَت خدَّ المقعدِ
فبكى الزمان وأبكاني
عذبني انتظار الريح
كومة من عصافير حضرت
جاءت لتلقى طيفه وتلقاني
غادرت مقعده أنظرهُ
أختار من لونه مبسمَه
وبعضا من خربشات شريانه
عدتُ لذاتي… ابتعدتُ…
لأراني غارقة في المقعد
عن طريق ذراعيه أنفاسي تسألني.
مايا عوض
منبر العراق الحر منبر العراق الحر