هدنة غزة في يومها السابع….خروقات وتجاوزات

منبر العراق الحر :

أفادت وسائل إعلام فلسطينية، اليوم الخميس، بأن زوارق حربية إسرائيلية قصفت ساحل خانيونس جنوب قطاع غزة بقذائف صاروخية.

وأفادت المصادر الإعلامية بسماع دوي 3 انفجارات جراء تجدد إطلاق البحرية الإسرائيلية قذائف على شاطئ بحر دير البلح وسط قطاع غزة.

كما أفادت خدمة الإسعاف الإسرائيلية بأن امرأة واحدة على الأقل قتلت وأصيب ثمانية أشخاص في إطلاق نار خلال ساعة الذروة الصباحية عند أحد مداخل مدينة القدس اليوم الخميس.

وقالت الشرطة الإسرائيلية “وصل شخصان إلى المكان في سيارة ومعهم أسلحة وأطلقا النار على مدنيين عند محطة للحافلات، وتم تحييدهما من قبل قوات الأمن ومدني كان بالقرب من الموقع”.

وتجمع عدد كبير من سيارات الإسعاف والشرطة في مكان إطلاق النار وقالت الشرطة إنها تفتش المنطقة للتأكد من عدم وجود مهاجمين آخرين.
وأدان السفير الأميركي لدى إسرائيل إطلاق النار.

وقال السفير جاك لو “وقع هجوم إرهابي بغيض في القدس هذا الصباح. ونحن ندين بشكل لا لبس فيه مثل هذا العنف الوحشي”.

وأفرجت إسرائيل عن الناشطة الفلسطينية البارزة عهد التميمي بين 30 سجينا أطلقت سراحهم في وقت مبكر من اليوم الخميس في إطار الهدنة المؤقتة في غزة مع مقاتلي حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس).
وألقت القوات الإسرائيلية في وقت سابق من هذا الشهر القبض على التميمي التي تعد في الضفة الغربية بطلة منذ أن كانت فتاة، للاشتباه في تحريضها على العنف. ونفت والدتها هذا الادعاء وقالت إنه يستند إلى منشور مزيف على وسائل التواصل الاجتماعي.
ونشرت مصلحة السجون الإسرائيلية قائمة بأسماء الفلسطينيين المفرج عنهم في ساعة مبكرة من صباح اليوم الخميس على موقعها الإلكتروني وكان من بينهم عهد التميمي. وقال مسؤول فلسطيني إنه تم إطلاق سراحها بعد أن كانت محتجزة في سجن الدامون بالقرب من مدينة حيفا.
واشتهرت التميمي (22 عاما) عام 2017 عندما صفعت جنديا إسرائيليا داهم قريتها النبي صالح في الضفة الغربية. وتحتج هي وآخرون منذ سنوات على مصادرة إسرائيل لأراض في المنطقة.
وبعد صفع الجندي، حُكم على التميمي بالسجن ثمانية أشهر بعد إقرارها بالذنب في تهم مخففة شملت الاعتداء.
والتميمي واحدة من المئات في الضفة الغربية الذين جرى اعتقالهم منذ اندلاع أعمال العنف في المنطقة بسبب الحرب بين إسرائيل و”حماس”. وتقول إسرائيل إن من بين أسباب الاعتقالات التي تنفذها في الضفة الغربية هو إحباط الهجمات.

وقالت الأسيرة المحررة عهد التميمي، إنه تم التنكيل بالمعتقلات وقد حرمن من الطعام والمياه.

وأكدت التميمي، التي اعتقلت في السادس من نوفمبر الجاري، بتهمة كتابة منشورات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أن الجنود الإسرائيليين هددوها بقتل والدها باسم التميمي المعتقل أيضا في السجون الإسرائيلية.

بدورها، قالت الأسيرة المحررة لما خاطر، في حديث لقناة الجزيرة، إن القوات الإسرائيلية هددتها بالاغتصاب وبحرق أولادها أثناء اعتقالها، مشيرة إلى أن الجنود كانوا يتعاملون معها ومع باقي الأسيرات بوحشية.

وبموجب هدنة من المفترض أن تنتهي اليوم الخميس، أطلقت إسرائيل سراح فلسطينيين من سجونها مقابل إطلاق “حماs” سراح رهائن من بين 240 احتجزتهم خلال هجومها على جنوب إسرائيل في السابع من تشرين الأول (أكتوبر).

وتناقش الولايات المتحدة مع إسرائيل إمكانية السماح بعودة المدنيين الذين تم إجلاؤهم سابقا إلى جنوب قطاع غزة، إلى شمال القطاع “لتقليل عدد الضحايا المدنيين”.

أفادت بذلك يوم أمس الأربعاء، شبكة “سي إن إن” نقلا عن مسؤول أمريكي رفيع المستوى.

وووفقا للشبكة، تناقش إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن مع الجانب الإسرائيلي، إمكانية حماية آلاف المدنيين الذين فروا من الشمال إلى جنوب غزة، إذا قررت إسرائيل مهاجمة تلك المنطقة.

وكما أوضح المسؤول الأمريكي، فإن أحد الخيارات قد يكون إجلاء السكان المدنيين إلى الشمال.

وفي الوقت نفسه، تشير الشبكة التلفزيونية إلى أن معظم شمال القطاع قد تم تدميره بالفعل نتيجة للعمليات العسكرية والغارات الجوية الإسرائيلية.

وسبق أن انتقد العديد من السياسيين والخبراء، إصرار إسرائيل على إجلاء سكان غزة إلى الجنوب. واعتبر مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بمسألة السكن اللائق، بالاكريشنان راجوبال (الولايات المتحدة)، هذا الأمر الصادر عن السلطات الإسرائيلية بمثابة “جريمة دولية”. وأكد الخبير، على أن الأمر بإجلاء أكثر من مليون شخص من الجزء الشمالي من قطاع غزة إلى الجزء الجنوبي في ظل ظروف الحصار ودون توفير السكن الملائم والمساعدة الإنسانية، يشكل انتهاكا قاسيا وصارخا للقانون الدولي.

في وقت في وقت سابق يوم الأربعاء، شدد وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت على أن الجيش الإسرائيلي يعتزم استئناف العمليات القتالية في قطاع غزة قريبا ويخطط لممارستها في جميع أنحاء القطاع.

 

المصدر : وكالات

 

اترك رد