منبر العراق الحر :
نقلت وكالة الصحافة الفرنسية، اليوم الاثنين، عن شهود عيان، قولهم إن عشرات الدبابات الإسرائيلية تتوغل في جنوب قطاع غزة.
وقالت الوكالة إن عشرات الدبابات وناقلات الجنود والجرافات العسكرية الإسرائيلية توغلت في جنوب قطاع غزة في بلدة القرارة بشمال مدينة خان يونس.
ولفتت إلى أن عشرات الدبابات توغلت “على بعد كيلومترين” في بلدة القرارة، فيما تتواجد “الدبابات على جانبي طريق صلاح الدين وتغلقه بالكامل” وهو الطريق الواصل بين شمال القطاع وجنوبه.
وكثفت القوات الإسرائيلية، ليل الأحد/ الاثنين غاراتها الجوية وقصفها المدفعي في شمال ووسط وجنوب قطاع غزة، فيما تتواصل المعارك مع مقاتلي الفصائل الفلسطينية في أكثر من محور.
وفي هذا السياق، أعلنت كتائب القسام، اليوم الاثنين، أنها استهدفت 10 آليات إسرائيلية في محور شرق غزة، وأجهز مقاتلوها على جنود إسرائيليين في منطقة الشيخ رضوان.
واليوم أكّد الرئيس الفلسطيني محمود عباس “ضرورة الوقف الفوري للعدوان الإسرائيلي على شعبنا في قطاع غزة وتجنيب المدنيين ويلات القصف والدمار اللذين تقوم بهما آلة القتل الإسرائيلية”.
وشدّد، خلال اتّصال هاتفي مع نائبة الرئيس الأميركي كامالا هاريس اليوم الإثنين، على “أهمية مضاعفة إدخال المواد الإغاثية والطبية والغذائية وتوفير المياه والكهرباء والوقود بأسرع وقت ممكن، وتقديم ما يلزم من مساعدات لتعاود المستشفيات والمرافق الأساسية عملها على علاج الآلاف الجرحى وتقديم خدماتها إلى أبناء شعبنا”.
وجدّد التأكيد على “رفض ومنع التهجير القسري لأبناء شعبنا الفلسطيني، سواء في قطاع غزة أو في الضفة الغربية بما فيها القدس”، مشدّداً على “ضرورة تدخّل الجانب الأميركي لمنع ما تقوم به سلطات الاحتلال الإسرائيلي والمستعمرون الإرهابيون من اعتداءات وجرائم قتل وهدم للمنازل وطرد للسكّان الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس ومناطق الأغوار التي تشهد ضمّاً صامتاً ومخطّطاً له”.
وأشار عباس إلى أن “قطاع غزة هو جزء لا يتجزأ من الدولة الفلسطينية ولا يمكن القبول أو التعامل مع مخطّطات سلطات الاحتلال في فصل أو احتلال أو اقتطاع أو عزل أي جزء من قطاع غزة”، مشدّداً على “ضرورة الإفراج عن أموال المقاصة الفلسطينية، وأنّنا لن نتخلّى عن أبناء شعبنا في قطاع غزة”.
وأعلن “الاستعداد للعمل من أجل تنفيذ حل الدولتين المستند إلى قرارات الشرعية الدولية بدءاً بحصول دولة فلسطين على عضويتها الكاملة في الأمم المتحدة بقرار من مجلس الأمن وعقد المؤتمر الدولي للسلام من أجل توفير الضمانات الدولية والجدول الزمني للتنفيذ، وتولّي كامل المسؤولية عن كامل الأرض الفلسطينية في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية وقطاع غزة”.
وختم: “السلام والأمن يتحقّقان من خلال إنهاء الاحتلال الإسرائيلي عن كامل أرض دولة فلسطين على خطوط عام 1967، بعاصمتها القدس الشرقية، وحل قضية اللاجئين وعودتهم وفق قرار 194″، مؤكّداً أن “الحلول الأمنية والعسكرية أثبتت فشلها ولن تحقق الأمن والاستقرار للمنطقة”.
المصدر: أ ف ب
منبر العراق الحر منبر العراق الحر