( غُربةُ الرُّوحِ ) بحر مجزوء البسيط….الشاعرة هيفاء عمران حسن

منبر العراق الحر :
مُرْتحلٌ بين العيونِ أبْـ
ـحَثُ عن ذاكَ الأمانِ
كي يُغَلِّفَ روحي سلا
مٌ فأرتاحُ بإطْمئنانِ
بَعْدَما أرْهَقني ألمٌ
وحزنُ ضياعِ الأمَاني
فأنا كشمسٍ أنارَتِ الدَّرو
بَ وعلى مَرِّ الزَّمانِ
وعِندَ غروبها لا بُدَّ
لها مِنْ هُجْرةِ المكانِ
فانْعدامُ الوفاءِ فيهِ
خيبةٌ وكُلُّ الخذلانِ
لِمَنْ كُنَّا لهمْ نبعَ العطا
ءِ وجحدوهُ بلا امتنانِ
فَكُلُّ صَرْحٍ منَ المحبَّةِ
والعفّة قدْ بناهُ الباني
كيفَ يَهْدِمهُ جَهْلٌ وحقـ
ـدٌ على مَرْآَى العَيَانِ ؟!
فَهَلْ مِنْ قائِلٍ لِلْحَقِّ
أو مشيرٍ له بالبنانِ ؟
لعلَّنا نجدُ راحةً
فيطيبُ العيشُ بالأوطانِ
بقلم هيفاء عمران حسن
سوريا

اترك رد