من مَحَاراتي ………….ميساء علي دكدوك-سوريا

منبر العراق الحر :
أَحتَسي أَلفَ خَابيةٍ
لأَحظَى بكأسٍ منَ الحَنين.
………
غَرقتُ في عَينَيكَ عِشقاً
وَمِتُّ
فَكانَ المَوتُ فِيهُما حياةُ.
………
أَنتَ البحرُ والسَّفينُ والرُّبّانُ
أَنتَ أناشيدُ الهَوى وآلاءُ العشقِ
والأُغنياتُ
أَنتَ خَوابي الكلامِ وكؤوسُ الصّمت
وأَنت أَوراقِي وأَقلامِي والدَّواةُ.
……….
أَنا عاشقةٌ على شُرفةِ الإنتظار
قلبي بين يديكَ
يَنتظرُ غيثَ الأَبجدياتِ وأَسراباً…
من القوافي والقُبَلِ.
……………
أنا عاشقةٌ ثَائرةٌ
كلّما وصلتُ لشُرفةٍ
ضَفَرتُ جَدائلَ الحروفِ ثَورةً
وَأَعلَنتُ لثَورةٍ أُخرَى.
………….
لم أَصلْ للعشقِ الأَكبرِ بَعدُ
فالعِشقُ بَعدَ الكُفر أَعمقُ وأَسمى
………..
مهما اِشتدّتِ العاصفةُ
واِستَطالَت أَلسنةُ اللّهبِ
ومدّت أَذرُعُها لتُطفىٔ نارَ الظّمأ
لن أَشربَ كأساً آسنةً
ولن أَستعينَ إلاّ بالعِشقِ
أََنا أَبصَرتُ نُورَ الظّلامِ.

اترك رد